نفسٌ تحاوِرُها الحيرة
حنينٌ يصافحُ سفحَ الاغتراب
دوارة ٌبنا شحوب العمر
قتلٌ يعلنوا لا علماً و لا إبصار
أُفديكَ رحمٌ به أرتديت الوقار
تيهٌ بِهمْ بات لاصرحاً بل فقدِ و أفتقار
غربتُ و شرقتُ منافاة كل إبحار
أُضَمِنُ الحبَ في كلِ حرفٍ و كل إسفار
يا قابعُ في سفوحِ الحق
أعدل ولا تُقرح و تبيح الإجترار
فاقتْ بي الاشجانُ والنفس حائرة
لا تبرير بل هو بعضٌ من ما تَقرئه الاخبار
حُييتَ سفح ٌبه أنادي بعلوٍ للتحليقِ في الاشعار
ماكان الهوى غايةٌ بل عُرفاً نُقيم له الوقار
عرجتُ على سواحلِ العمر و بها رتلتَ الأقدار
بيني وبين اليوم َناحلةً
أرسو بها عِبقَ سوسنة و راحةً بي الانتظار
لا تعدو على شبكةٍ
الحرفُ بها حرية ٌلا فقراً أو أنتحار
.....
.....
17\3\2018
بقلم
بقلم
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق