آه انا المبعد يا شعبي
كم انت يا شعبي ممزق
هل انت غبار في مقعد ؟
ام بشر ممزوج بالجان ؟
اظنك احياناً
كبش حرائق
كبش ولائم
او وحلاً
او حبلاً
او حفلاً .... او حقلاً
او .... وحلاً
او هدفاً سهلاً احيان
او اصلاً ... سر
مكبوت
مسجون في وطن القيصر
تحكى كالقصص المنثورة
لا تخرج منها
لن تفلت ابداً
لن تهبط
لن تصعد
لن تنجو ايضاً .... لن تبقى
فأمامك مجزرة اخرى
وعظام هياكل مسحورة
ويمينك مذبوح ومصاب
وخلفك طعنة غدر مرة
وجرائم بالجنب الايسر
وقبور تحتك محفورة
تنتظر المجزرة الارقى
قالوا انك متعب
انت المرعب
انك في حجم البرغوث
لا تتعدى حجم الذرة
انت بنظر العالم اصغر
انت في ميزان القوى
قطعة سكر في فنجان
.........
ظنوك تقود الطاغوت
كافراً تستهويه اللعنة
اذ ليس كل عجوز يصبح تلقائياً
مؤمن
خافوا انك
تحمل جرحاً ... ينزف ظلماً
في ارض حرة
وانك قد تصنع امجاداً
من وطن منكوب
وانك قادر ان تصنع ... من طفل واحجاره
ثورة
فأخترعوا اوراق تثبت
انك انت الضرر اللاجئ
ضد المبكى وشجر الغرقد
انك مجرم حرب مدمن
وماضيك ملوث .... بخطوط حمراء
.....
فأنت المشكلة في برمودا
واسباب جرائم هتلر
وكل البلدان المهزومة
وانت وراء تشلنجر
والاوزون
وفاجعة الليدي وظهور الايدز
وقنبلة اليابان الذرية
وانت وراء الجوع الحاصل في الصومال
وانف التمثال المصري المكسور
وغرق التيتانك
وتغيير الموضة الباريسية
انت علة
انك لا تنفع لا تجدي
انك انت المرض المعدي
نور تسرق منه سراً
تخطف من اسرارك بدراً
ترسم من تاريخك قمر
يرسل مطر
ينبت من اعضائك شجراً
تعطي ثمراً
تطرح ورداً ... لكن اسود
تصبح ضرراً
ورداً انت بلون احمر
او ورد كلجين ابيض
او احياناً زهراً عابق
حائر ... حائم ... هائم
ضائع ما بين الخلجان
نابت في ارض ممسوحة
يقصف , يقطف , يقلع , يقطع
ليعانق اكليل الموت
لكنك لن تسقط ابداً
بعد الخبرة
عاجز ... مقعد
فأخرج من هذا الفانوس البارد
وتنفس شرفاً في القرون القادمة
فإنك انت الان كنت وما زلت
وجه للحرية
وصف لعلاج التحرير
وجع في عصب التقويم
انت اكبر من حجم التابوت
انك مارد
جبل شاهق
لغز من عقد التاريخ
مثل في صنع الاسطورة
رسم
شكل
لون
رمز اعقد
انك انت الرقم الاصعب
آه ... جرحي المتعب
كم تؤلمني الان
سجود حجير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق