أيها الغائب عن روحي لما
تستهيم البعد عني و النوى
ألك الرغبة تقتل عاشقا
قلبه غيرك حتما لا يرى
هائما في الحب أضحى وجفا
يرتجي الوصل و يضنيه الجفا
لا يجف الدمع من أجفانه
كلما مرت به الذكرى بكى
يمضي الليل بطرف ثمل
و فؤاد من لظى الشوق إكتوى
ينتظر طلة وصل عابر
مثل زرع فاته غيث السما
ذبلت من فقده أغصانه
و بهاء اللون و الحسن إختفى
فتدارك ما بقى من روحه
بحياة من وصال و لقاء
أرجع الفرح إلى أيامه
لم يعد يقوى على عيش الشقا
عد حبيبي لفؤاد سعده
أنت يا نبض المحبة و الشفا
......
بقلم
بقلم
أحمد صلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق