غفوت لبرهة وتركت باب القفص مفتوحا ،
فطارت عصفورتى وأمعنت فى الرحيل
لم هجرتينى ؟ وأنت تعلمين مكانتك بقلبى ،
لم رحلتى والبعد عنك مستحيل
لم يشفع لى سهرى على راحتك ، لم تهربين ؟
لم تشفع كلماتى لم يشفع التدليل!
رغم البعاد حبيبتى ، أحمل همك ،
من سيكتب لك شعرا ! ،
من سيهتم بصغيرك الجميل
فرصة واحدة لم تمنحينى لأثبت محبتى ،
عودى فقد اشتقت لتغريدك وصوتك العليل
حلقى فى كل جنبات الدنيا ،
لن تجدى من يرعاك مثلى ، لن تجدى لحبى مثيل
عصفورتى ما زال مكانك خاليا ،
ولن أغلق باب القفص فعصفورك لا يرضى بغيرك بديل
كل ما تريدين مجاب ، عودى ولن أعاتبك ،
قلب حبيبك لا يحتمل ، ارجعى لعشك الجميل
وما دامت القلوب تنبض ، سأنتظر ،
إما أن تعودى وأما أن يحيا عصفورك كالقتيل
...........
بقلم
...........
بقلم
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق