أخط بدمعتي أرقي و سهدي
و أوجاعي التي منعت هجوعي
أبث الليل حزني في أنيني
و آهاتي و زخات الدموع
و أسأله مشاطرتي همومي
و أشجاني و ما حملت ضلوعي
يؤرقني إزدياد الوضع سوءا
و تبكيني معاناة الجموع
تعيش عروبتي حربا ضروسا
تبيد النسل تهلك للزروع
و تجتاح البنى و المجد هدما
و تورثها البلاقع في الوسوع
بلا هدف سوى تأويل حرف
تناقل في الزمان و في الخضوع
بلا تحكيم أفئدة و لب
أصاب عقولها داء الخنوع
تعيش بها على قدم و ساق
و ترسلها إلى عدم الرجوع
تموت الآن و الماضي و آت
ليحيا جهل أرباب البيوع
و يثمر بيعهم كسبا و ربحا
و لو باعوا التدين بالخشوع
و إن كانت حياة الناس ثمنا
فلم يبق بهم عيش القنوع
أمات الشح فيهم كل خير
و هدم كل أخلاق الوروع
.....
بقلم
بقلم
أحمد صلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق