ضَحِكَتْ برُغمِ هُمومِهَا وتَبسمتْ كي أَسعَدا
والجُهدَ عنّي أَضمرت كي لا تراني أَكمَدا
كَفٌ حريرٌ إذ لَمسْ وجهي فكان مُضمِّدا
نامت وأبقت عينها لي حارسًا من كُل عِدا
وتَخطُ دمعاً إذ ترى داءً أتاني أو ردى
والنفسَ تفديني بها وتقولُ لي نفسي فِدا
تدعوا إلهي خالقي احفَظه لي رُوحي غَدا
قد شَابَ بين يَديَ لا أرجو له غيرَ الهُدى
غير التُّقى غير الصَّفا والصِّدقَ منه إذ بَدا
لا يُفشي سِراً قال لي أُماهُ إني أَعهَدا
فملاذُ رُوحي أُمي لا يَومآ أراكِ مُجهدا
أو للهموم تَمكّنت مِنك ودمعٌ أَرمَدا
فعساكَ في الجناتِ يا جبلاً لصَبرِكِ يَسجُدا
....
بقلم
محمد البدري
....
بقلم
محمد البدري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق