بلغنا سن الرهان
وموعدنا قد اقترب
على حدودكم اهان
الف شكر يا عرب
الارض تقبل جبيني
والحجر يلامس يميني
ولأني فلسطيني
اهان دون اعتذار
نهبوا ارضي خلسة
اقتسموني في جلسة
والغصة
ترويها طيور حرة
لحواجز عربية
يسألوني كل مرة
عن اوراقي الابية
فلسطيني
وبقوة السلاح
والشتم المباح
واشكال القتل الخفية
جندي في وجهي صاح
من انت اعترف
فلسطيني انا
وابحث سيدي عن الحقيقة
بين ناري وامطاري
بين دخاني وافكاري
في مساحات دقيقة
في رموز الهوية
وجدتي القوية
في قلتنا سوياً
بهدوء وروية
انا ذلك الحائر
انا الفلسطيني الثائر
نقيم في الجبال.... في الرمال
في هدوء النار
في صرخة الاطفال
نقيم في الخيال
ونسكن الحرية
اننا يا سيدي اسماء فلسطينية
واننا اصوات حقيقية
ها قد عرفت سيدي
كم انا حالم
كم انا صائم
كم انت ناقم
كم انت نائم
في موعد الافطار
فدع عنك مشقة السؤال من انا
من زرع ومن جنى
فلسطين لهم ام لنا
حتماً سيدي قد عرفت من انا
هويتي
سلاحي
هدفي
كفاحي
وعزمي على الإنتصار
هذه انا
وتلك المعاني النقية فأبتعد عن النسور القادمة
فهي قادمة قادمة
ابتعد فهي لا تحب الانتظار
ابتعد
لا تحدق كثيراً بأوراقي
واستمع هنا
لأصوات اقدامنا
واهمس بأذن الراحلين غداً
بأننا قدامون قادمون قادمون
فقد جئنا بالغضب والاصرار
وسلمنا الخيار
للواحد القهار
الماجد الغفار
الباسط الجبار
النافع الضار
وبأذنه سننتصر
قد تختصر وتعتصر وننتظر
لكننا سننتصر ونكمل المشوار
سجود حجير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق