الجمعة، 16 مارس 2018

بلغنا سن الرهان بقلم الأديبة الراقية سجود حجير

بلغنا سن الرهان 
وموعدنا قد اقترب 
على حدودكم اهان 
الف شكر يا عرب
الارض تقبل جبيني
والحجر يلامس يميني
ولأني فلسطيني
اهان دون اعتذار 
نهبوا ارضي خلسة 
اقتسموني في جلسة 
والغصة
ترويها طيور حرة
لحواجز عربية 
يسألوني كل مرة 
عن اوراقي الابية 
فلسطيني
وبقوة السلاح 
والشتم المباح
واشكال القتل الخفية 
جندي في وجهي صاح 
من انت اعترف
فلسطيني انا
وابحث سيدي عن الحقيقة
بين ناري وامطاري 
بين دخاني وافكاري
في مساحات دقيقة
في رموز الهوية 
وجدتي القوية 
في قلتنا سوياً
بهدوء وروية
انا ذلك الحائر 
انا الفلسطيني الثائر 
نقيم في الجبال.... في الرمال
في هدوء النار
في صرخة الاطفال 
نقيم في الخيال
ونسكن الحرية 
اننا يا سيدي اسماء فلسطينية 
واننا اصوات حقيقية 
ها قد عرفت سيدي
كم انا حالم
كم انا صائم 
كم انت ناقم
كم انت نائم 
في موعد الافطار
فدع عنك مشقة السؤال من انا
من زرع ومن جنى
فلسطين لهم ام لنا 
حتماً سيدي قد عرفت من انا
هويتي
سلاحي
هدفي
كفاحي
وعزمي على الإنتصار 
هذه انا 
وتلك المعاني النقية فأبتعد عن النسور القادمة 
فهي قادمة قادمة
ابتعد فهي لا تحب الانتظار
ابتعد
لا تحدق كثيراً بأوراقي
واستمع هنا 
لأصوات اقدامنا 
واهمس بأذن الراحلين غداً
بأننا قدامون قادمون قادمون
فقد جئنا بالغضب والاصرار 
وسلمنا الخيار 
للواحد القهار 
الماجد الغفار
الباسط الجبار 
النافع الضار 
وبأذنه سننتصر 
قد تختصر وتعتصر وننتظر
لكننا سننتصر ونكمل المشوار

سجود حجير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق