ألا يا شامُ يا جرحي.....أأبكيكِ وتدميني
أيا عشقي ويا فرحي....أتظميني،وترميني
بلا ماءٍ ولا زادٍ....... وإنْ متُّ ، فتبكيني
بأشعارٍ مزيفةٍ.... .......وأكفانٍ ملاعين
وأنسامٍ حلمتُ بها........على قلبي،على عيني
وتتركني وأنفاسي....... تنازعني ،وترثيني
وترسلها مكاتيباً........كأشعارٍ ، وتذكيني
كسيجارٍ به نارٌ.........وتقتلني وتحييني
وما عَتَبِي على حظي...على وطنٍ فيشقيني
على بيعٍ لتجّارٍ .....و باعوا الوردَ بالطّينِ
وباعوا التبرَ بالإهما.....-ل أزماناً وبالشَيْنِ
وباعوا كل أفراحٍ......وباعوا الصدق َ بالمَيْنِ
وباعوا النجمَ والسّهلَ.....وباعوا رفّةَ العين
وباعوها دم الشهدا......ءبالبخْسِ، فيا حزني
وباعوها احاسيسي... وباعوا الرّوحَ بالدَّيْنِ
وأنفاسي يعدُّوها.....وأحساسي يعاديني
وأغلقوا كلَّ شِرْيانٍ .....به رمقي، به إبني
ولا يعني بأني لا ......أُحبُّك يا منى العين
أيا وطناً أيا طفلاً .....أدلله ويقصيني
أيا نغماً وأعشقه......ويا ريماً يجافيني
ويا رحلاً، أُمَتِّعُه.......وأحْمِلُه ،ويرديني
أيا غصناً، به وردٌ .... انا مطرٌ فناديني
وتأمرني وتنهاني...تشكِّلني وتبديني
كألوانٍ مزركشةٍ.....فُديتَ، وانت تمحيني
أنا يا شام لم اتركْ.....مواثيقاً لتنسيني
على عهدي أنا باقٍ....... على وعدٍي فأرْضِيني
بقلمي....د.بسام علي سليم.... مجزوء الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق