على مشارفِ القوافي
شوق لمح يعُطِر الخيال
شجون ُالأمسِ طاوعتني
غيٌ بِها لَمْعْ السؤال
غيابٌ القى بهُنيهة ٍ
لحظتها نوى في جنح ِبالي
عطرتُ ساحته
وبات الحنين جُنحةٌ
بها العمر يداوي
أستعجل الرحيل
وفي الروحِ سواحل ماعَدها خَيالِ
يقيم اللحظ ِ مُغرق
و الترحال بات هوية ٌفي جنحِ الليالي
سطوتُ الزمانِ
سقت صحوتٍ عز بها المسار
قضوا النحب
أريج الشوق
دفين الصدر
صمته حروف أنينها بارق في كل دار
وقفنا لكل منزل
نداوي ما للغير من فقد الغوالي
حبلي بي الأيام
و الطلق تأجيل ليومٍ
به أُنشد و أُهلل ما به الزمن أتي
....
....
18\11\2018
بقلم
بقلم
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق