المفترق ضدّى
أنا والشوارع ..
فى هبوط مستمر ..
كل إحتمالات الصعود ..
محفورة فى حضن الرصيف !
والمفترق ..
مظبوط على القضبان ..
بيجرنى يمّه ..
سامح بإنى أكون ف ضلّه ..
لكنه رافض إنى امر ..
وأخطى يمّة ..
الســــــــــــــــــديـــ ــــــــــم !!
كل الشوارع ..
إترصفت حفر ..
والمنحنى ..
ف الإحتضار شبه الأخير ..
خطط على كل الحوارى الممكنه ..
عافر تمر !
لكنه دايما ..
المفترق ضدى ..
واهو بالع الأسفلت ..
وبيغرز الإشارات .،
ف ضهر أيامى ..
وبيسحب المسافات .،
من بين عيونى .،
ومضفر الخطوات .،
بينه وبين كل الحوارى الممكنه ..
متبرجله الخطوة ..
متمدده النظرات على ضهر الرصيف ..
ما بين حدود الإنتظار !
وانا كهف عينى بيشتكى مرّ الفراغ ..
لسّه الشوارع ..
مستمرة فى الهبوط ..
وانا عمرى فى حضن الرصف ..
حضن الرصف ف هبوطه ..
إستمر !!
وأنــــــــــــا ....
......
.............؟!!
أشرف صديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق