الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

بروفات بقلم الشاعر المتألق د. عبدالله دناور


- بروفات ـ 
ــــــــــــ
صحيح.. فرحنا بنزول...
غيث السماء كالأرض
لكن لم ننفعل 
ولا كانت النتائج..
ولا الإستجابة مثلها
انظروا من أول زخة..
اعشوشبت هذا دليل ..
على أن قلبها عاشق أكثر
ومشتاق أكثر.. 
ودعاؤها مؤثر و مجاب أكثر
ايها القلب ...
أما دعوت وباقي القلوب
انظر إلى مرج الأديم
كيف يوزع ابتساماته..
يزدهي تحت الشمس
وتبرق لآلئه. عندما
يسافر فيه شعاع الصباح
وأنت بالكاد تنبض
مالذي أصابك ....
أنت وباقي القلوب
هل تحجرت وصرت
أشد قسوة من الجلاميد
انظر فالبشر مشغولين..
بابداع الأرزاء و المآسي
بينا الأديم مشغول باخضراره
وصنع الجمال
وهذا مرجه وإن كان ...
سيموت عاجلا أو آجلا
أبلغ دليل...
جرب أن تنام عليه
لتحس بالطراوة والنداوة
و هذا البساط السندسي
ـ بروفات ـ لاستقبال..
الربيع القادم. د. عبدالله دناور
ـــــــــــــــــــــــــــًــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق