السبت، 24 نوفمبر 2018

بقايا إنسان بقلم الشاعر المتألق أشرف سيد أحمد علي

بقايا إنسان
تناثرت تحت سنابك الجياد ...
بقايا إنسان مبعثرة
جياد زمن عتت و تعنتت

صهيل قهر تطلقه
ترسل للسماء كتابا
كتاب سطرت أحزانه
فاكفهرت السماء باكية
اترى دموع حزن؟
أم فرحة بأحلام تبددت
ماتت قبل ميلادها الأحلام
بعدما كانت جميل نظم
شذرتها لآلئ النجوم
و زهرات البستان
بعدما كان فوق الرباب مجلسنا
أمسى سراب و دخان
كنا نرى درب درر بنوره
أتراه دربا مسدودا؟
أم غيوم اليأس تكسوه
و تعالت أمواج البحر مكشرة
بعدما كانت بأحضانها الأسرار
و لهيب القمر يحرقنا!!!
سعرها فيض أحزان
أما آن أن ألملم بقايا إنسانى؟
إنسان كان كالدوح للبلابل
أمست بلابله تنوح
كروضة باﻷزهار تبتسم
أضحى بالأشواك مكتسيا
فوق أطلاله تحوم روح
توقت لقديم عهد غابر
أما كان للشتات أن يجمع؟
أما لاح للقاء طريق؟
أما ودعنا ذا الفراق مرتحلا؟

بقلمى / أشرف سيد أحمد على
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق