من زاوية نقدية
بقلم : ثروت مكايد
الأدب صورة النفس من الداخل وما ينعكس عليها من العالم الخارجي ، وبقدر ما يكشف عن أعمق النفس وأغوار الشعور تكون قيمته ..
ولا يستخدم الظاهر إلا كمدخل لعالم النفس لأن الوقوف عند الظاهر كالوقوف عند باب قصر دون الولوج إلى داخله ، وهذا يستدعي ثقافة وافرة ..
ثقافة ترسخ للهوية وتثبتها ، وتبعثها حال رقودها أو موتها فالثقافات تموت وتمرض كما تموت الكائنات الحية وتمرض ...
ومن ثم فليس الأدب ترفا يمكن الاستغناء عنه وإنما هو ضرورة حياة وخاصة بشرية فليس للحيوان البهيم أدب أو تصور للحياة حال الأناسي ..
ولا يختلف قط عن قط في نطاق الشعور وإنما يختلف إنسان عن آخر ومن هنا كانت قيمة الأدب في دنيا الناس .
تم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق