جَائِعٌ فِي الزُّقاقِ
**********
أحْلامُ النَّوارِسِ
طرقت مدائن الشمسِ
طَافيةٌ فِي الهَواء
تعانِقُ السَّرابَ السَّرمدي
السُطورُ الجَوفاء
جَائعةٌ فِي الزُّقاق
.
تحْملُ أناتِ الكروانِ الحَزينِ
العُشبُ الذَّابلُ
ينبت ُمِنْ قيظِ الأرضِ.
نَملةٌ
قِديسةٌ
ترتشِفُ الثُمالة
وتخُطُ الأحرُفَ الخَرْقاءَ
عَلي حُبَيبَةِ قَمْحٍ
يَنْخَرُها السُوسُ
ينتظرُ قِيامةَ المَوتي
فيدلفني لأجداث الحشر
أنتظرُ حِسَاباً
مِنْ نَجْمٍ
وثِمارٍ
وطُفولةٍ
فارسٌ بغير جوادٍ
يستنهِضُ الخُيولَ المُطَهمةَ
أن تنهضَ
من قِيعانِ الألمِ المتأبد
...
داخِلَ فلواتِ الصَّمتِ
.
وصَهيلٌ صَامتٌ
يراودُ ليلَ الذاكرةِ العَمْياءِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق