أعطيتها كفي لتقرأ طالعي
جلست أتأملها و عقلي يلف و يدور
أنتظر الجواب ،
أحببت كفي أن تلامس كفها
يا رعشة أصابت الوتين
و لمعت كبرق خاطف بأضلعي
فأردتني قتيل الهوى ،
و الحيرة هائجة تعم كياني
لأسرح مع أحلامي السرمدية،
فمحبتها جذوة لاتنطفىء
في خافقي المتوقد ،
و الجوى في موج عينيها يسحر ،
يغار النجم من طلتها
فهي أيقونتي و هبة السماء ،
و الإحساس في وتر الكمان ،
و بدوري أطرز اللقاء بشهقة التحديق
بسحر العيون ولا أغرق ،
همس يتدفق و ينشر عبير الياسمين ،
فمحبتها وميض لا ينطفىء ،
فهي البداية و روح الختام ،
و سكرة الروح بتغريدة عندليب
فريال حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق