الجمعة، 27 يوليو 2018

" بدون عنوان " بقلم الشاعر مصطفى رضوان / مجلة همسات شعرية



بدون عنوان
....
الكرسي الخشبي يحن إليك
و خيوط المغيب تناجي القمر
تلك العيون العاشقة تكتم 
أشواقهاو أحزانها خلف الشجر
و نورس الحب غرد بعيدا ثم انتحر
و أنا هنا أودع السفن المسافرة إليك
و أنتظرك في محطة المسافرين 
لعلك تعودين يوما. .
هذا القلب لم يعد يتحمل أكثر
أضناه ألم النوى. .و وجع الهوى
و ما خطه القدر. .
جلسة المساء ..
أتذكرين المساء؟ 
و جلسة المساء؟ 
أصبحت وحيدة. . ترتشف فنجان حزنها
تتلذذ بمذاقها المر. .
تساقطت أوراق حديقتنا
و انهدم السور المحادي لبيتنا
حتى أطفال الحي غادروا المكان
وحيد أنا بين البشر..
حين أفتح شباك ذكرياتي 
أو صفحة من كتاب حياتي
أراك تختالين بين أحرفي
بنسيمك المعطر. .
يشتد الوجع و أنا أقلب تلك الصفحات
جف مدادها و ضاعت بين الأسطر الكلمات
و الحب تبخر..
وعلى ضفاف النهر أكتب عنك إليك
و أبعث رسائلي دونما عنوان. .
و أبحث عنك في كل مكان..
حتى إذا ما تعبت نمت أتوسد الحجر.
أحلم بالطيور المهاجرة إليك
أسائلها عنك لعلها تأتيني بالخبر.
......
بقلم
 مصطفى رضوان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق