بدون عنوان
....
....
الكرسي الخشبي يحن إليك
و خيوط المغيب تناجي القمر
تلك العيون العاشقة تكتم
أشواقهاو أحزانها خلف الشجر
و نورس الحب غرد بعيدا ثم انتحر
و أنا هنا أودع السفن المسافرة إليك
و أنتظرك في محطة المسافرين
لعلك تعودين يوما. .
هذا القلب لم يعد يتحمل أكثر
أضناه ألم النوى. .و وجع الهوى
و ما خطه القدر. .
جلسة المساء ..
أتذكرين المساء؟
و جلسة المساء؟
أصبحت وحيدة. . ترتشف فنجان حزنها
تتلذذ بمذاقها المر. .
تساقطت أوراق حديقتنا
و انهدم السور المحادي لبيتنا
حتى أطفال الحي غادروا المكان
وحيد أنا بين البشر..
حين أفتح شباك ذكرياتي
أو صفحة من كتاب حياتي
أراك تختالين بين أحرفي
بنسيمك المعطر. .
يشتد الوجع و أنا أقلب تلك الصفحات
جف مدادها و ضاعت بين الأسطر الكلمات
و الحب تبخر..
وعلى ضفاف النهر أكتب عنك إليك
و أبعث رسائلي دونما عنوان. .
و أبحث عنك في كل مكان..
حتى إذا ما تعبت نمت أتوسد الحجر.
أحلم بالطيور المهاجرة إليك
أسائلها عنك لعلها تأتيني بالخبر.
......
بقلم
......
بقلم
مصطفى رضوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق