أعِدني إلى دياري
............
أعدني إلى دياري
أعدني إلى فجرٍ يثمل من
لهفة انتظاري
إلى ظل عريشةٍ تتجرع نبيذ
عناقيدِ الدوالي
أعدني إلى دياري
إستفحل الصمت على نزفِ
الجرح الدامي
والزمن يغتال الليالي
لي مطلبٌ من عينيك
أعدني إلى دياري
أقسمتَ لي يوماً ألَّا
يطولَ غيابي ..
فتركتُ زماني وتَتَبَّعتُ
خُطى زمانك ..
كلما طالعتُ وجهكَ بحثتُ
عن أحلامٍ أودَعتَها
عروقَ لهفتي ونبضَ
الشريانْ ..
يأخذني الحنين إلى موطنِ
الزعتر ...
وإلى شجرةِ بلوطٍ تَكوَّرتْ
على حباتِ بُطْنٍ طعمُها
تَبَتُّلٌ وَعِبادهْ
إلى جُرودٍ خَيَّمَت عليها
شَلحاتُ غَيمٍ حارِسَه
ومن الوادي
تصاعدت رائحة البَخّور
نذوراً للأولياء الصالحين
هل أُخبِركَ أكثر
أعِدني إلى هناك أستَحلِفُكَ
بالله
أعِدني إلى دياري
بوح الروح
...........
...........
بقلم
مريم الأحمد
٢٢/٧/٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق