الطعنة
....
....
سمعت طبول الأفراح بالحي دقت
أنوار المصابيح المعلقة تلاءلاءت
فرحة الحاضرين في القلوب دبت
وزغاريد النساء في الأجواء انطلقت
والورود بجمالها الفتان للمكان زانت
وأحب النساء الى قلبي للعرس تزينت
جلست جوار عريس غيري وتبسمت
================
أصوات الطبول زلزال يهزني
وأنوار المصابيح شعاع يحرقني
وفرحة الحاضرين حبل يخنقني
وزغاريد النساء نفير يصم أذني
والورود عناكب سوداء ترعبني
الموقف الحاضر بما فيه يؤلمني
================
كيف لي الحياة وقد خان عهده الحبيب
وأسلم نفسه لقدر أعمى وسلم بالنصيب
بعد وعد بالأخلاص وأنه عني لن يغيب
وقد أزاد في حبه ومني أمعن التقريب
سلب كل هذا ورحل وعن عيني يغيب
وترك قلبي للألام والأحزان والنحيب
================
يا خائن هان عليه دمار قلبي
وقطع الأوصال وخان حبي
طاعن بخنجر مسموم فؤادي
يا من كان حبه في الحياة زادي
هل سيشجيك صوت أنيني وسهادي؟
أم ستنسى أسمي والذكرى وكل أيامي
لقد أجرمت يا خائني بطعنك الدامي
دمرت قلبي وقتلت فيك كل أحلامي
=================
الليلة ان كانت للقلب ليلة حزنه
غدا سألملم أحزانه وأداوي جرحه
سأبدأ اسدال الستار على قصة حبه
الجرح الغائر الصبر كفيل بتضميده
ويمحى حبك يا قاتلي من القلب أثره
وسيشفي قلبي المكلوم من تلك الطعنة
=================
بقلم
بقلم
صلاح منير
مصـــــــــــــــــــــر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق