الثلاثاء، 10 يوليو 2018

" في حضرة الحب " بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة / مجلة همسات شعرية

بعد حين من الزمان ....

يسقط القلب والحب ضحايا 
للشك والحيرة
والعيون تبكي ليلة ...
كانت في حضرة الحب 
كالف ليلة ... 
بعد حين من الزمان ....
يسود الصمت أرجاء المكان
ويلفظ الحب أنفاساً أخيرة
معلنا نهاية الحب
وبداية العهد مع الحرمان
وكيف ذاك الحب ...
علي الأحباب هان
ما مات قد مات ...
ما عادت ذات جدوي 
كل الذكريات ...
بعد حين من الزمان
يراود القلب الحنين لما فات ...
ويهفو لحب قد تداعى
ومضي أوانه ...
وعهداً قد أفاق 
من غفوة الأموات ...
ليملأ الكأس بالآهات
ودموع كانت تفيض 
من مقلة الشوق ساعات ...
تُغرق الأيام في بحر الأماني
ويطفو على سطح الهوى
ذكرى حب هوى في غفلة الليالي
يزرع الشوك في أقدامي
ويلم الدمع من أجفاني
ما كان في درب الهوى مثلنا
فالتقينا وافترقنا في ثواني
بعد ليل ثم فجر قد لاح ...
ما كان بعده صباح ....
ودواء من الصبرلا يشفي 
وقلباً مهلهل الأوداج 
مخضباً بالجراح ...
مسه الشوق فصار 
كما الأشباح ...
ما كان عهدي بالهوي ....
غير المودة في القرب
إذا إلتقينا ...
وحنيناً أذاب الشوق 
في مقلتينا ...
وحديثاً أشعل الوجد 
في شفتينا ...
وشعاعاً من العين للعين 
بين حين وحين يأتيني ...
قد تدانى حتى كان
قاب قوسين من وتيني ...
يا حبيباً كنتَ 
أنت الدوي ...
لو تداعى كل سقم على قلبي
وعزا الدوى ...
فما بالي وبالك 
ما حفظنا عهود الهوى ...
أي داء قد أحكم فأصاب ....
و أطبق على أنفاس قلبي ....
حتى أرداه عليلا ....
فهوي ....
بقلم

محمد صلاح حمزة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق