أنــت اللـحــن والـوتــر
.......
حَسْنَــاءُ أنـتِ اللَّحْـنُ والأوتَـــــارُ حَـارَتْ بِـوَصْـفِ جَمَالِكِ الأشعـارُ
أنـتِ الَّتي بَهَـــرَ الأنَــامَ جَمَالُهَـا فـيكِ الجَمَـالُ سَكـيـنَــةٌ وَوَقَـــــارُ
وَلَّهْـتِ قلبِـي إذْ رَأَيْـتُكِ صُـدفَـــةً بَيْـن الحِسَــانِ تَحُـفُّـــكِ الأنـــوارُ
فَـوَقَـفْـتُ مَشْدُوهَ الفُــؤادِ مُتَيَّمَــاً بِجَمَـــالِ حُسْنِــكِ والجَمـالُ فَخَـارُ
وَلَقَـدْ نَظَـرْتُ إلَيْـكِ نَظْــرَةَ والِـــهٍ ضَـافـي الصَّبَـابَـةِ هـائِـمٌ مُحتــارُ
قلبِي يُرَفْرِفُ حيـنَ وَجْهُكِ يُجْتَلَى 1 وَيَـذُوبُ عِشْقَــاً مـا هُنَـاكَ خِيَــارُ
فَلَقَـد حَلَـلْـتِ مِـنَ الفُـؤاد مَكـانَــةً مَرمُـوقـةً حَـيْـث الحُبَـابُ شِعَـارُ 2
أحبَـبْـتُ فيكِ الحُـبَّ فَـوقَ تَوَجُّدِي حُبَّـاً بِـــهِ الإخـــلاصُ والإيثَــــارُ
وَثِمَارُ حُبِّـكِ أيْـنَعَـتْ في خـاطِـرِي فَتَعَـالَــتِ الحاجـــاتُ والأوطَـــارُ
لَكَـمِ اشْتَهَيْـتُ بِـأَنْ أَضُمَّكِ ضَمَّـةً يَهــدَا الفُـؤادُ وَتُـكْـسَـرُ الأسـوارُ
يـا حَـبِّـةَ القلـبِ المُلَـوَّعِ بالهَـوَى أنـتِ النَّـعِــيـمُ وَمَـا سِـوَاكِ يُــزارُ
لَـولا الحَيَـاءُ لَجِئْـتُ دارَكِ زائِــراً لِأَرَى الجَمَـالَ يَـزينُـهُ الإسفـــــارُ
لا أطْلُـبُ الأَمَــلَ المُحَــالَ وَإنَّمَــا عَـلِـقَـتْ بِـكِ الألبَــابُ والأبصَــارُ
لَمْ تَخْبُ نَارُ الشَّـوْقِ في جَنَبَاتِنَـا بَـلْ إنَّـهَــا فـي جَـوْفِنَـا إعصَـــارُ
لا تَحسَبِي أنِّـي أُريــــدُ تَلَـهُّيَــاً عِرْضي كَعِـرْضِكِ طَاهِـرٌ مِعطَارُ
لَوْ كانَ لـي حَــظٌّ لَكُنْـتِ مَليكَتِي فَـالحَـظُّ مَـا شَــاءَتْ بِــهِ الأقـدارُ
إنِّــي لأَعْلـَـمُ أنَّ حَظِّـيَ عَـاثِــــرٌ واليَـوْمَ حَـظِّي في الحَيَـاةِ مَـرارُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق