الجمعة، 20 يوليو 2018

ترى من تكون بقلم الشاعر المتألق حسن جمال


ترى من تكون ؟
ا__________ا 

لعينيك صوت كزقزقة الطير
وللحسن فيك حقول مرايا....وألوان طيف
وللطف فيك وللعطف عينان لا تنضبان
وإن طال صيف.....
وإذ تخطرين بمياس قدك أنى اتجهت 
تهل البشائر 
تخصب كل الحقول
وكل البساتين تطرح أحلى الثمار
ينتشر الخير.....
وتلك الانوثة شعت من السمت والجوف
لتشرق من وجنتيك الحقيقة لا هفهفات الغلاف
وتمحق زيف ....
جعلت أسأئل نفسي 
ترى من تكون ؟
حاولت أن أتخطى الحواجز....أعرف كنهك....
ذرعت الأقاليم نجدا وغورا
وغربت طورا وشرقت طورا.
أكابد كل صنوف العذاب
لألقى جوابا.......ولا من جواب
ففي النفس منك حقول عذارى
وقفر يباب
وفي الصدر منك أغان سكارى
بدون شراب 
وأنت تظلين دون جواب
ففي كل يوم تزيدين عمقا 
وتفترشين اعالي السحاب
ترى من تكون..؟....لماذا التساؤل؟ 
وكل القلاع بداخلها سرها
وأسرجت قلبي ....هيا اقتحم
فلات مناص من الغور في الغور
وجهت قلبي نحوك
امعنت في الكر والفر
كان سياجك يسخر مني
وللقلب يقهر
هو الشيء بالشيء يذكر
أقسم إنك أقوى وأقدر
تأرجح قلبي بين الهزيمة والكبرياء
ويمضي نهار ويأتي مساء
فيرجع قد أثخنته الجراح
ويجهش أما خلا بالبكاء

أخيرا ......أخيرا ......
وقفت ببابك ....كان الشتاء غزيرا غزيرا
وكنت ألف على منكبي رجاء كبيرا
طفقت أدق ....أدق ....أدق....
ويهزم رعد ويلمع برق
مغلقة كنت 
موصدة من جمبع الجوانب والشرفات
تنامين نوما قريرا ....قريرا
وللنوم حكم السلاطين لكن ....
سأبقى أدق كثيرا ...كثيرا
رجعت أدق....أدق....أدق
ويهزم رعد ويلمع برق
أنادي بما أسعف الصوت مني
حري بذي الحكم أن لا يجورا
وان لا يرد فؤادي كسيرا
أخيرا ....أخيرا.....
سمعت....رأيت..... لمست.....
أنا لست أدري يقينا.....
خلطت الأمورا
كأني سمعت غناء.....ترانيم..... صوتا مثيرا
رأيت الترانيم يرقصن عبر الفضاء 
كسين زهورا
مددت فؤادي...
أخذت بخاصرة الصوت....
راقصته.... 
وشممت العبيرا 
على الرحب فادخل 
وأخلق بذي الصبر أن لا يثورا
وأن لا يرد حزينا كسيرا
وساعتها أزهر الماء 
نام الشتاء
تكللت الأرض بالزهر والطير
وراحت تطل صبايا....مرايا ....حكايا ....
وألوان طيف
وطافت بقلبي بشائر خير
وأدركت أنك كل الفصول 
وأنت هدوء....صفاء.....شمول
صلاة بدير..........
.............وبت أسيرا
ش / حسن جمال
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق