السبت، 21 يوليو 2018

ما كان غيضُ غيابٌ مُهلَك بقلم الأديبة المتألقة أمال السعدي

ما كان غيضُ غيابٌ مُهلَك
أني لهجهرِهُم أعلنت و أُسطر 
أن كان مقامي عِندهم أعظم
ما بادلوا الغير و با الهجر ثلموا
كم عينٌ بها الكرمَ يَكرِم
الحب نقاء روحاً لا وهماٌ مُعدِم
صمتُ به الشكوى بالحرف تندم
لعمرٍ ضاع في هواهم مُعدمُ
أني عَذلت الشوق بِهُم
و ردمت الحنين في قاع مُردمُ
لاتسأل عن غيابي و بك السبب
عُلة لا تعليل له يُفهم
رحيلك لذاذ ساعة بها للحب تردم
ما كان عمراَ مُعدم
21\7\2018
أمال السعدي
( اللوحة للفنانة التشكيلية سمو الأميرة اضواء بنت يزيد اسمها "انثى البحر")

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق