أتقصيني...وتبعدني مكانا
كما لو أنني عيبٌ وبانا...
أيجملُ أنْ أكون كتابَ حبٍّ
فتبدلني وترميني... مهانا
أترضى شوق أيامي يجفُّ
ويغدو نهر حبٍّ من ورانا
رأيتك كم تصدُّ الحبَّ عني
وأنت سواد عيني...لو ترانا
وكمْ لي من زمان في هواك
بلثم من لماك،فهلْ أذانا.....
وكم لي من حماك، بوصل حبٍّ
فهلْ أرجو لذاك الحبّ آنا....
أعدْ في حكمك القاضي بلطفٍ
عسى عطفاً على قلبٍ كوانا
ولن ارضى من الأحباب وصلاً
سواك...يشدّني...جذعاً وغصنا
لماضي الحبّ لو يرجى...مراراً
بذاك العهد يا عمري تهنى...
سلي جمراً من الماضي ووهجٍ
سلي قلباً محاه أسىً....تغنّى
على دربي مشيتَ هوى خطاي
فما التغيير يا قدري....تبنّى
على قمري، بتقويمٍ أشرتِ
على شمسي، على نفسي تثنّى
أبعدُ هواي يا قمري تغيبِ
كشمسٍ في الغروب ولا...أُجَنَّ
ابعدَ الحب أقصاءٌ يصير
وبعد القلب في طرب...فأنَّ
هي الدنيا كقافلةٍ تروح
بأشياء وتأتينا...بمعنى
.....
.....
بقلم
د.بسام علي سليم
البحر الوافر
البحر الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق