الاثنين، 30 يوليو 2018

أيها الطير الصدوح بقلم الشاعر المتألق وئام العلي


هي مشاركتي الاولى اتمنا. ان تنال اعجابكم وئام العلي
أيها الطير الصدوح 
لمن الشكوى تبوح؟

أحزين أنت مثلي
والحشا منك قروح؟

يا ترى هل أنت أيضا
جسد ما فيه روح؟

وكلانا ليس ندري
أين نغدو ونروح؟

إنني يا طير دوما
في بكاء ونزوح

وفؤادي ليس فيه 
غير آنات الجروح

إن حزني يا صديقي
عجزت عنه الشروح

كلما حاولت أنسى
هطل الدمع الفضوح

ضاع مني كل شيء
خانني الدهر الكلوح

عالم هذا غريب
كل ما فيه ينوح

وبه كل الخطايا
دائما منه تفوح

قلمي ....بقلم الشاعرة المتألقة بسمات محمد


............قلمي
أحبك قلمي شاغل أوقاتي
كأنك قريني أو مرآتي
تحفظ عني ذكرياتي
مدادك يسبق مخطوطي
وتنوه لي عن أفكاري
مفكك لكل رموز حياتي
تحكي مزيج من خبرااااتي
وتكشف الكثير من أسرار
وتظهر ما بين طيات صفحاتي
تنظم قصائدي من وحي خيالي
وتنسجها شطورا من أشعاري
وتحصي قصتي في كتابي
أحبك قلمي شاغل أوقاتي

كلمات/بسمات محمد
........١٤/٧/٢٠١٨

أعطيتها كفي لتقرأ طالعي بقلم الأديبة المتألقة فريال حقي

أعطيتها كفي لتقرأ طالعي
 جلست أتأملها و عقلي يلف و يدور
 أنتظر الجواب ،
 أحببت كفي أن تلامس كفها 
يا رعشة أصابت الوتين
 و لمعت كبرق خاطف بأضلعي 
فأردتني قتيل الهوى ،
 و الحيرة هائجة تعم كياني
 لأسرح مع أحلامي السرمدية،
 فمحبتها جذوة لاتنطفىء
 في خافقي المتوقد ،
و الجوى في موج عينيها يسحر ، 
يغار النجم من طلتها 
فهي أيقونتي و هبة السماء ،
و الإحساس في وتر الكمان ،
 و بدوري أطرز اللقاء بشهقة التحديق 
بسحر العيون ولا أغرق ، 
همس يتدفق و ينشر عبير الياسمين ، 
فمحبتها وميض لا ينطفىء ،
 فهي البداية و روح الختام ، 
و سكرة الروح بتغريدة عندليب 
فريال حقي

قصة قصيرة ،،* الإنتظار* بقلم الشاعرة الراقية نونا محمد


قصة قصيرة ،،* الإنتظار *
وللمرة العاشرة تنظر لساعتها،، 
هل حقا تأخر أم أن عقارب الساعة تتلاعب بأعصابها كما إعتاد هو أن يفعل معها .
وبشرود توغلت في ملامحٍ كم عشقتها،، 
- ستصل رحلتي منتصف الليل إنتظريني* 
هل هذه دموعها تنساب على زجاج النافذة ؟؟ لا بل السماء هي التي تبكي
ولمع فجأة البرق ففزعت وأغلقت النافذة بخوف .
مازن طيار ماهر ولن تعيقه أمطار ولا رعود سيعرف كيف يصل بطائرته بسلام.
- أشتاق لعطر أنفاسك *
لازالت ترتعش من بحة صوته وكأنه يعانقها بهمسٍ داعب أوتار قلبها .
وأستيقظت من شرودها على رنين الهاتف 
فتجمدت اصابعها وزاغ بصرها وشعرت بأنها تسقط في بئر سحيق. 
وضجيج صوت الهاتف يتردد كعويل في أذنها 
فأغمضت عينبها حتى لاترى ذاك الرقم المشؤوم 
فقد كان رقم المطار،،!!

بقلمي نونا محمد

الموت ... في عيونك بقلم الشاعر المتألق محمد صلاح

الموت ...
في عيونك ...
أدخليني في عيونك ...
وأتركيني ... 
وأحذري إن امتلأت بالدموعِ
أن تسـقطيني ...
وأتركي أنفاسـي تعبث ...
في دروبك و في الخفايا ...
وإن رأيتيني أغرق ... 
لا تـنقذيني ...
فإن حلمي منذ الطفولة
الموت فى عيونك ...
فلا تحــرميني ...
دعيني أرتع في عطاياكي 
من الحسـن الرخيم ...
أتركي عصفور أحـلامي اللعوب 
يمرح في الحنايا و يغوص 
في جـب النـعيمِ ...
امزجيني بالخـلايا ...
وأطحـنيني ...
بحـجر الرحايا ...
وإجـمعي مني البقايا ...
وإزرعي حـبات ولهي في الضلوعِ
وأتركي ثمـري يانـعاً 
لا تحـصديني ...
إصنعي مني مزيجـا ...
من لمي الزهر المحلي
بقطوف الياسـمين ...
وانثريه بين طيات السـديمِ
إجـعليني تـرياقاً ...
وضخـيهِ إبطـاء المذل ...
في الوتـين ...
عسـاهُ من هـواك ... 
يشـفيني ...
و إن جـاءكِ حصادي إثل وخمط
فأجـتثي عودي ...
من بين براثن الطين ... 
وضعي حـطام أيامي فى الرحايا
فلا أنـتي ولا دهـري ...
يوماً سـيبكي على الضحايا ...
محمد صلاح حمزة

" حَاجَتِكَ ! " بقلم الشاعر حسن رمضان / مجلة همسات شعرية



حَاجَتِكَ ! 

أنزِلْ حاجَتِكَ بِمَنْ يَقْدِر ........لاتَطْرَحُهــا لِلْمُتَكِبــر 
شَكــواكَ لِعَبْــدٍ هِىَ بَذْرٌ ........ فى أرْضٍ بُورٍ لاتُثْمِر
وأُمُورُكَ تَجْرى بالأقْدار ........ ماذا لَوْ رَبُّكَ ماقَدَّر؟!
فاطلُب مُضْطَرَّاً بالْعِزَّةِ ........ سيُجِيبُكَ مولاكَ الأكْبَر
فخَزَائنُ ربُّـــكَ لاتَــنْفَدُ ........ خُذْ منْها وتَمَتَّع واشْكُر
.....
بقلم
حسن رمضان 
 كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
الخميس 11/5/2018


" الراشدُ العُمريُّ " بقلم الشاعر شرف أحمد عبدالناصر / مجلة همسات شعرية




الراشدُ العُمريُّ
.
النَّاسُ في وَلَهٍ والأَرضُ والشَّجَرُ 
والجنُّ يُرعِبُهُ لُقياكَ يا عُمَرُ
.
هذا تواضُعُهُ ، في النَّاسِ تُنكِرُهُ
والبحرُ تَكمُنُ في أحشائِهِ الدُّرَرُ
.
يبكي إذِ امرأةٌ بالليلِ مُحزَنةٌ
تُرضي صِغاراً لها بالقِدْرِ يستَعِرُ
.
والظَهرُ تُثقِلُهُ أحمالُ أزوِدَةٍ
قد سار ليلاً إلى الأحبابِ يستَتِرُ
.
عنَّ الوقارُ وفي الأفعالِ مسكنُهُ
والعقلُ راقٍ فلا سُقمٌ ولا عَوَرُ
.
والثَّوبُ يَبلى فيبدو الزُّهدُ في رُقَعٍ
إنَّ التَّزهُدَ فيه الدَّومَ مُنتصِرُ
.
والعدلُ تاجٌ على رأسٍ تَلَبَّسَهُ
فيهِ الفضائلُ والأخلاقُ تنحَصِرُ
.
والشِّعرُ في طَرَبٍ يرتادُ سِيرتَهُ
مِسكاً يفوحُ وفي الفاروقِ ينتشِرُ
.
هذا إمامٌ لهُ في الكونِ مَلْحَمَةٌ
تزهو السَّماءُ بهِ والشمسُ والقمرُ
.
للهِ دَرُّكَ يا الفاروقُ من رَجُلٍ
أرنو إليكَ وللتقصيرِ أعتذِرُ
....
من أشعار
شرف أحمد عبدالناصر




" بارود الشك💔 " بقلم الشاعرة اعتدال الدهون / مجلة همسات شعرية


>>>>>> بارود الشك >>>>>
ملطخ قلبك
ببارود الشك
حين
أطلقت رصاصة
سوء ظنك
لتخترق قلبي

كنت بإستمرار
أخفي غضبي
بوشاح اللامبالاة
فتطفو على سطح
وجهي
أبتسامة زائفة
أستعرتها من أدراج
الذاكرة
خباتها ذات لحظة
فرح عابرة

تحاول بإستمرار 
ان تسقطني في
بئر التملك
فأقف بوجهك صامتة
وعلى شفتاي ترقص
الف لأ
ونعم واحذة
بأعماقي ترتجف

أصرخ عاليا
لقد سئمت
خرائط دروبك المرسومة
لي

أصرخ عاليا
لقد سئمت
حين تهدي حبنا
للشجار فيفترسه
للعتاب فيقرضه
للحوار المهترئ
والنقاشات الصدئة
ليقتله

القيت بحبنا
من نوافذ الحلم
وغمدت خنجر فراقك
المحتوم
في خاصرة البقاء
حينها
تلاشت
ملامح اللقاء 
ونزح ما بيننا الى
منافي النسيان

ثم تدعي
انك بالحب
شهيد
....
بقلم 


💔اعتدال الدهون



" سرٌ بي الليال .. " بقلم الشاعرة أمال السعدي / مجلة همسات شعرية



سرٌ بي الليال و بها أهيم
الحبُ سياستي لا فَقم تعظيم
أُسايس و أسوس من للحبِ يُقيم 
لا مرضاةٍ لفرضِ حكماٌ او تدوين
 على عهدٍ به أرتِلُ اللحظة 
أُدندن الحرف و بسياسته أُعلِن التقويم
غرابةٌ باتت البساطة و تهجين
الموت حقٌ لا قرار سياسي مهدون
جرذان تقيم ثورات وبها للشعب تستدين
ذريةٌ قبحٌ و غباءَ تقنين
حروبٌ سَرى بها حاكِمها و اطلق التظليم
تسع وعشرون قرن وبعد المسيح
على اعوادِ المشنقةَ مُدين
فلسطين و عراق و شام ويمن
لغاتٌ بها غُيب طُهرَ الياسمين
شلةٌ نهجُها دعارة لا تاريخ ولا دين
29\7\2018
أمال السعدي
..............................
معنى كلمة فقم: التعاظم، كبر الشر،التخمة، 
التهجين: هو التدخل البشري لخلق ما به الرغبة تشويهه او تقبيحه او الابداع به
مهدون: من يطمع ليوطا منامه و يسهل له استواء الامر
تقنين: الشخص الحاذق او الطين الغير صافي
مُدين : المقترض لمال لا مقدرة له في التسديد، أو الشخص الذي حكم ابديا


" كان اسمها " افنان " بقلم الشاعر حسن جمال / مجلة همسات شعرية


كان اسمها " افنان "
" افنان " هواك تهيمني 
واستذكى الشوق وحرقني


واستل الصفو وأغمد بي 
حزنا في القلب وفي البدن
"
" افنان " ولست بعالمة 
كم جار هواك وعذبني

أغدو والدمع يغالبني 
وأروح ظليلا بالشجن

وأقضي الليل على حرقي 
دنفا حيران بلا وسن

كم قال الصحب نحلت وما 
أبقى لك سقمك من " حسن "

ما هذا الداء وما علموا 
بهواي بقلب مرتهن

فألوذ بصمتي وأداري 
دمعا لو سال لأغرقني

وأنا أهواك وأقسم لو 
أقضي سأحبك في كفني
....

بقلم
ش / حسن جمال


" أقبل المساء " بقلم الشاعر إيهاب حمدي / مجلة همسات شعرية


أقبل المساء
يا فاكهة الليل 
فكيف السبيل
لاغتيال الحنين
ونحر الشوق 
على صهوة 
أحلامي 
برفقة طيفكِ
اوشوش حروف
قصائدي
غواية شجن 
على جسد الليل 
لانحت تفاصيل
الهوي شغفاً
واملء فراغات
التمني بكِ
واوفي الكيل
بنضوع عشقكِ
فى سكرة الشوق 
مضمخة بالشغف
.....
بقلم
إيهاب حمدى



" لماذا ظهرت الآن " بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة / مجلة همسات شعرية



لماذا ظهرت الآن 
وظهرت علاماتك في الفنجان ....
يا هذا الحب الآتي من غير إستئذان
إخترت خريفا لا يرحـم
......... و أغرقت مراكب نيسان
أمهلني قليلاً 
... كي أعـرف من أنت
... وكيف شققت جدار الشريان
أمهلني قليلاً 
كي أعـرف هذا الوجه الضاحك
... في زمن الأحزان
وكيف نفذ العصفور من ثقب 
... في جـدار النسيان
وكيف أقاوم سحـرا في عيناك
يجتاح حصوني كما الطوفان
أمهلني قليلا
كي أعرف متي يأتيني 
الموج الأزرق من عينيك
وتغرق أشرعتي بين يديك
ومتى ينتحـر القبطان
أمهلني قليلا
فأنا لا أعرف قدر الصبر لدي
ومتي ينفجـر البركان
والي أين تأخـذني ضفائر شعرك
وتنثرني أجـزاءاً.. أجـزاءاً 
ما بين الخـصر وبين الاجـفان
فأجوب دروبك و عيونك
وأذوب بين النهر 
وبين مياه الخلجان
وأشتعل بنار هواك
وتطفئني رطاب الشفتان
أنتِ امرأة جائتني من عالم أخر
ليست من إنس وليست من جان
فى وقت كل الاحلام قد إنتحرت
والقلب على العمر قد هـان
أنتِ امرأة ياقوته
لا أعرف أين أحـفظها
هل جئتي من زمن هارون
أم كنتي من كنـز " سليمان "
أنتِ امرأة مثل القهـوة
تذوب كـراتك 
..... في الفنجـان
أخاف عليها لهيب المـوقد 
و أخـشى عليها 
..... من الفـوران
محمد صلاح حمزة
من ديوان ( أطلال الشوق )


" هل تحبني " بقام الشاعر محمود سيف / مجلة همسات شعرية

هل تحبني * أم كان شعورك نحوي شيء عابر * وماذنبي أني أحببتك ولست علي نسيانك بقادر * كيف تعبث بمشاعري * لماذا في جنه حبك أدخلتني * وفي هاوية الهجر رميتني * أظننت أن قلبي دميه في يدك * تلهو بها وقتما تشاء * يالا قسوتك * لكني رغم كل هذا أحبك وأعشقك * عجبا لجريح مازال يحب من رماه بسهمه * قتلت أجمل أحلامي في مهده * وعصفت بقلبي في أول فرحه * أخبرني كيف أجتث حبك من قلبي من جذوره .
بقلم الشاعر محمود سيف 



" أصون كرامتي " بقلم الشاعرة بسمات محمد / مجلة همسات شعرية


أصون كرامتي
....
إني لأفعالك أغمض عيني ولك أنكر
يا من سموك بالهوي فلا تلاوعني
فلن أخضع لك أبدا أو أستسلم
فعانيت منك ولم أجد فيك راحتي
فظاهرك الجمال وعني متوااااري
من خلفك مأسآتي وعذااااابي
فأنت كالفارس المجهول الملسمي
وبعينيه يترقدني لأجل يصطادني
وعندما أسقط بين يديه يذيقني 
المرار و العلقم وبالشجن فيبليني
كنت سبب كل ألاااااام حياتي 
وقد عانيت منك وشبعت مني 
فقد سرتك في منديل مع قلبي
ودفنتك بيدي في قااااع بئري
فتفتكرني غريبة هكذا بطبعي
والأعجب فيك أنك أنت الأغربي
وصفوك ياهوا بالحب وبتّ مزيفي
وليس منك شيء للحب فيوصفي
فأسمي مافي الوجودالحب وأقدسي
التضحية والإثار فيه علي النفسي
روحان تلتقيا في السماءعلي طهري 
يسجدا تحت العرش في كل ليلي
هذا يا هوي هو الحب في نظري
وحقيقةبهاأسمو وفيهامايرضي ربي
وأزداد شرف وتعتز بها نفسي
لأجلك ولأجل أصون كراااامتي
.....

كلمات
بسمات محمد
٢٨/٧/٢٠١٨


" اكتب ياقلــــــــــــم " بقلم الشاعر خالد الجاف / مجلة همسات شعرية


((((أكتب ياقلم))))
***************
يأيها القلم
كتبت الكثيرعن الأُمم
وكتبت عن البشر
كل كبيرة ومن اللمم
عن تغريدات الصباح
عن الكبرياء وعن الكرم
والتواضع والأرق والجفاء
عن ندى الصباح وشدة الألم
فماذا كتبت عن بلادي
حين دخول الروم والعجم
وبعثروا كل لُعبِ اكبادنا
واستباحوا البيض وهُدِم القيم
عكروا صفو بلادي
أكتب ياقلم
عن عصر الخير والهمم
كيف كنا وكيف أصبحنا
بأيماننا كنا ندوس القمم
وفينا قمرٌ وحولنا نجومٌ
لانخاف ولا ينتابنا ندم
أكتب ياقلم
كيف راحت أيامنا
مع جفاف الفرات وخُلق القِدَم
أكتب ياقلم
كيف ضاع الأمن وساد الخوف
والأوضاع تفور كالحمم
بيد سفلة من بايعي الذمم
أكتب ياقلم
حسرة اليتامى وأنين الثكلى
كيف بلطوا الشوارع بالدم
أكتب ياقلم
هذا بلادي بلاد الهمم
خرابٌ ومهجرين في الخيام
أصبحنا نعض أصابع الندم
أكتب ياقلم
في عراقنا الشئ الأهم
عاش اللصوص
عاشت السلطة 
وعاش المعمم
دعهم بأسم الدين 
ينهبوا الأمم
وشعبٌ أنتم رعاتهُ حتماً يكونوا
حول القمامة يتجرعوا العدم
*********************
بقلم 
خالد الجاف 
30-7-2018


" الطعـــــــن " بقلم الشاعر محمد طه العمامي / مجلة همسات شعرية




الطعن
....
هذا كل شيء 
مفاتيح قصائدي 
وصحون موائدي 
ذلك العشاء 
أشهى وأخف
تؤكل طرية 
مواليدي
في بهو الرموز
جمعت ما تبقى مني ومنك 
وكانت حيلة
اللقاء خلف 
أمكنة مواعيدي
كنت أشفر قصيدي
وأطبع إسمي 
على حديدي
هذا في كل مساء
ُسرقت أعضائي 
تباعُ في دواوين 
كتبوها للنساء 
نسخوها من حطام 
قلوب ابطال 
ماتوا على شرف 
العراء
....
بقلم
محمد طه العمامي 


Amami Med Taha





الجمعة، 27 يوليو 2018

" ذاتي بمرآة الطبيعة " بقلم الأديب عبد القادر زرنيخ / مجلة همسات شعرية


ذاتي بمرآة الطبيعة...في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
توحدت بظلال القمر

حتى أسدلت خواطري على جبين الليل

مرآتي

بحر لا يعي القاع

وإن رأيت الشراع.....ستعود ذاتي مع ثمار اللقاء

هذه ذاتي وتلك طبيعة تعي فوضى الذاكرة

وكأنني من كواكب الظلال

...........................................................
.............................
أبحث عن الرواية...مابين النهر وضفاف الهوى

تكسرت ذاتي أمام الضفاف

حتى توحدت بمياه الأمل...وكأنني من أنهار الأساطير

سعادة تنمو.....حقول تائهة بسعادتي وإن حان البقاء

.......................................................

...............................

الشمس متعبة من سحب الإغتراب

وكأنها ذاتي عند العصور

أيتها السحب...قد تاهت ذاتي.....

قطرات المطر...وكأنها أشجاني المتساقطة لتروي الحقول

حقول الحب رسمتني من خريف الفصول

كي تعود ذاكرتي من ذاكرتي

مرآة الطبيعة

كل الفصول

هذه أعماقي....ظل أمام الظلال وسر الحروف

...........................................................

.
.................................

توحدت آمالي بأمواج البحر العاتية

أين الشاطئ

قد صاحت الرمال قصائد التراث

التحمت الطبيعة بأقلام الحروف عند الأساطير

ومزقت الخرافات

كما الموج يمزق الوهم على شاطئ الذكريات

...........................................................

....................................
أسقطت خواطري بدموع الليل عند المنعطف

لا تبك أيها الليل

سأطوي غربة الأيام بأسرارك

ويعود القمر لروايتك

فقد وجدت ذاتي بمرآتك رواية وقصيدة

أيها الليل
أنا سرك إذا تاهت السنين

وأنت ظلي في غياهب الإغتراب

هذه غربتي قصيدة بلا وعي

كالشتاء بلا صيف يسوره النقاء

...............................................

.................................

أمام الجبال غاصت أقلامي بروابيها

توحدت بصمودها

حتى عادت ظلالي على مروج الربيع

ورسمت قافيتي من الحب للجبين

ذاتي

مرآة الطبيعة

عناوين أرهقت شمس المعاني

حتى أشرقت قصائدي من جديد

..........................................
........................

توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ




" هل تذكرين .. ؟ " بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة / مجلة همسات شعرية


 هل تذكرين ؟؟
......
هل تذكرين كم كانت الأقدار تجمعنا
فى مكان لا أعرفه ولا أنت تعرفين
هل تذكرين لقائنا الأول
وكم طالت الساعات ....
بيننا وما كنا مدركين ....
وتعطلت ساعة الزمان .... 
وكأنها خرجت من حساب السنين
و ذهبنا إلى موعد ...
لم نكن عليه متفقين ...
وجمعتنا أماكن ليس لها عناوين
وكأنما الأشواق تقودنا
إلى نبع الحنين ...
حيث الأشجار تحيطنا 
وكأنها حصن أمين ...
..... هل تدركين ؟؟
كم كانت الأيام تقسو علينا
وكم كنا قاب قوسين
من رحى الٱنين ....
هل تذكرين يوما اننى قلت لك 
انك ( قدر الله )
أرسله إلى قلبى الحزين
وكأنك نور ....
يهدى فى ظلام الليل 
ونجم ساطع ....
فى عيون الناظرين
وها أنا الٱن أفتقدك ...
وكأننى أجتز من نفسى 
جزءا ثمين ....
و تتمزق أنفاسي 
بين الٱهة واﻵنين ...
و تشتاق روحى إلى انفاسك 
أفلا تشعرين ..؟؟
هل تذكرين انك قلت لى يوما 
أننى أنا قدرك 
ومنه .. لن تهربين ...
وأننى أنا 
نبضك .. فى الشرايين ...
فأين ذهبتى يا حلم عمرى
وأين ذهبت 
عيناك الحالمين ..؟؟
ما أقسى الفراق على قلبى
أفلا ترحمين ..؟؟
وهل أجدك يوما 
أم أنك مثل الماء تتبخرين ..؟؟
إن كنت انا 
قدرك فكيف منى تهربين ..؟؟
وما دمتى أنت قدرى 
فسابحث عنك 
ما بقى فى عمرى ....
ساعات بائسات ....
و أطلال سنين ...
.......
بقلم
محمد صلاح حمزة

من ديوان ( المحطة اﻷخيرة )