الأربعاء، 7 فبراير 2018

" حكاية أشعــــــــاري " بقلم الشاعر عزالدين بالعتيق / مجلة همسات شعرية

هناك من ناداني ... بلبل الحب 
وهناك من لقبني ...الطائر الغريد 
وهناك من دعاني ... طائر الفيشر .
هذا أنا !
كما جئت أحمل أشعاري 
وتناولت جميع زوايا البعد 
بأدق تفاصيل الخضوع 
أكتب بقوة عاطفتي وأصرخ .
جسدت دور العاشق الوسيم 
مع كل بداية خلودي 
تناولت في قصائدي
جمال الأنوثة الطاغي .
وأنتم يا سادة !
بلا شك أدهشكم جميل إبداعي 
وأسلوب تعبيري برذاذ قلمي
بالرغم أني تجرأت 
بوصف مختلف المشهد
وبالغزل ..غنيت وهاجمت بإعتزاز .
حتى برثائي عبرت عن جميع مأساتي .
وبالهجاء أبحرت بصيغة المبالغة .
والمفاجأة أني إمتطيت أجمل الجياد
لأخاطب المرأة بشراسة الحديث
وليس بإستطاعتي غير تحرير قيودي
و أن أقص إلهامي فوق المكتب .
لا أريد أن أختار أي فصل 
سواء ...كان مطرا أو صيفا 
ولا وقت ...ولا زمان ...ولا مكان .
ولن أختار سطر أو سطرين 
لكني سوف أستمر بمدادي 
حتى لو أحسست بأني مجرد عابر سبيل . 
يكفيني أن أقضي جميع أوقاتي .
بين نبرات قلمي وأوراق دفاتري .
بين أحلامي الوردية وطول إنتظاري .
بين إنهزامي وجميع غزواتي 
لكني جعلت بين طريقي ...
أحلى أفراحي وكل أحزاني .
لا يهمني !
ولا يهمني ..ما دام العمر مرة وليس مرتين 
والقلب يعشق إمرأة وليس جميع النساء
والثورة يوم وليس في كل الأيام .
هكذا أنا ! 
أنا المثيم بمفاثن جمال حبيبتي 
وهذه أجمل حقيقة للغاية 
بعد أن شاء قدري مثل العصفور 
وليس لي سوى الخضوع وراء سحرها الأخاذ
كي أتغنى بجمالها الوضاء 
وأكشف جنوني فوق سطور أشعاري
....

بقلم
عزالدين بالعتيق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق