مر العيد
بهذا العام ولم أراك
فكيف لعاشقة بصدقها
أن تحب سواك
اما علمت أن للشمس نديمي
ماقبل الشروق زيارة لمحياك
ومن جفنيك الذابلين
ولدت صرختي
وماتت ما بعد لقياك
الكل تآمر على قتلنا
حتى الحروف أنكرت نفسها
إن لم تكن إلاك
عدت لأبحث عنك
مابين الحروف
فلم أجدك سيدي
ولم أراك
فلا بحر بيروت بدونك بحر
فلا المد مد
ولا الجزر جزر
إذا لم تمنحه من بعض سجاياك
ولا رغبت من بعدك
بعطاء أبي
لوحرمت من عطاياك
اولا تذكر يوم التقينا
كيف هاج البحر شوقا
وفاحت كل الورود عشقا من شذاك
حتى السماء يومها أبتسمت
عندما
أرتسمت بسمة على شفتاك
وحتى مقاعد المقهى
تمايلت طربا
وأنتشت شجنا
من حروف غناك
اين حط بك الرحال سيدي
اما زلت بالمنفى باقيا
ام لتراب الوطن عدت تراك
فما العيد من بعدك عيد
ان لم يحظى صقيع اناملي
بدفئ يداك
أفتقدك
ياكل الرجال بناظري
ومن بعدك
رحماك يارب رحماك
٢٠١٨/٢/١٤ بيروت
بقلمي زهراء الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق