_نحو كوكبها_
من أوراق اللوز والزيتون،
وعبير الورود انسج كلماتي،
وانثر أشواقي على أهداب القمر،
وفي سماء الليل..،
أركب الرياح لعلها،
تحملني نحو كوكبها،
فأرتشف العطر من منابعه،
فلها ركب الأماني ،
وأحلام النداء،
فتنتشي الأشجان،
منها الغريق والذبيح والمُكَنَّى،
والطاهر الحليم،
فيبتسم الوتر،
حين يغمرني الحزن.
أتأمل قلبي من جديد،
فأرى الحقيقةُ تبكي،
يوماً ما كانت مصدر بهجتي،
وأُدرك أن للبحر مداً وجزراً،
وأتذكر أن للقمر نقصٌ واكتمال،
وأؤمن بأن للزمن ،
صيفٌ وشتاء،
فأما الحق فلا يزول أو يتغير،
من أوراق اللوز والزيتون،
وعبير الورود أنسج كلماتي،
منتشياً بدعاء لا يُوائم مولاه،
في إناء الكلام الطهور الغفور،
الكلام الغرير،
المُدَوِّي في حرائق وُجدها،
واتساع المدى في الخصام،
كلامٌ يُؤرخ معصيتي،
بين سطور الهواء،
حين يغمرني الحزن،
منتشياً بالأمان يقفز من عرشه،
الأمان المُراوغ في نفسه،
والذي يتسربل بالنبل،
في رعشة الأمان الطليق،
أتأمل نفسي،
وأُعاود التأمل من جديد،
فأجد نفسي مجرد أحاسيس،
هائمة ظالمة رائعة،
سارت نحو كوكبها
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق