ما لنا كلّنا هوى يا زميلْ
كلّما بانتْ صار عمري قتيل
كلما تشكو منك دمعٌ ومني
عبَراتٌ من اضلعي وذهولْ
كلماتٌ في مسمعي إذ تجولْ
ونحولي يغنيك عني السؤالْ
يا أمالي يازهرةً في الرّبا
في حياتي صون الهوى وخميلْ
من زمانٍ كنا وروداً تميلْ
ليس مزْناً من برقه تأميلْ
وطريق النوى على مدنفاتٍ
لمحب في جسمه تهْزيلْ
أبهرينا من لطف طيفٍ يحاكي
حسن طلٍّ في ورودٍ وينيل
أثلجي قلباً قد براه الاسى
وافرشي درباً مزهراً لا ذبول
وصِلينا اهلاً به من منال
وصلينا ننلْكِ حبّا ونوال
وإذا واعد الحبيب حبيبا
فعليه أمرٌ كريمُ امتثال
مؤنسي في الدجى بروق ضياكِ
في منامي والصَّحْوِ مني أمَالْ
إن عزمت على الرحيل فإني
لحياتي مفارقٌ وعليلْ
لا تلحي بالهجر مني فاني
من جروحٍ قد اثخنت كمسيلْ
صارتِ النفس تبتغي من رضاها
كسؤال ألغازُه لا تحلْ
...
...
بقلمي
د.بسام علي سليم
...سورية...
البحر الخفيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق