السبت، 17 فبراير 2018

عَتَبَة الطُهر بقلم الشاعرة المتألقة مريم الأحمد

عَتَبَة الطُهر .
''""""""""""
على عَتَبَةِ الطُهر 
تسمَّرتِ قدماي
وَقَفْتُ مَعْصُوبَةَ العينين 
لاطوعاً وَلاَ أَمرَاً

وَبَيْنَ الْحَقِيقَةِ والسرابْ
أُجَاذِبُ طَيْفَ الأحبابْ
أبْحَثُ عَمَّن كَانُوا 
بالأمسِ هُنَا سكان

وينتفض نَبْضُ الشِريان 
لذكرياتٍ .....
تُدغدغ الرُّوحَ والوجدانْ
وَيَدُور بِي الزَّمَانِ والمكان 
أَلْمَحُ طَيْفَ صَبِيَّةٍ عَبِقَتْ بالفرح 
وتعطَّرتْ بتاجِ الْبَرَاءَةِوالحَياءْ

وَهُنَاكَ إخْوَتِي كُلٌّ يَلْهُو بِمَا يَشَاءْ 
وَهَا هُوَ فِي صَدْرِ الْبَيْتِ 
وَجْهُ الحبيبِ أبي 
وَعَلَى جَبِينِهِ نَدًى نُورٌ سماويْ 
يناديني وَصَوْتُه 
كجَرسِ مهدِ الْحَنيْنِ إذَا قُرِعْ

وَهُنَاك بِجَانِبِهِ جَلَسَتْ
سيدةَ قَلْبِي تقاسمني محبتهْ 
وتستظل مِثْلِي تَحْتَ جناحيه 
قَد أَسْدَلَت عَلَى الصدغين 
شالَ طُهْرٍ وَبَيَاض فل

لَم تَذرِي الرِّيح رَائِحَتَهُ العَطِرة 
مِنْ أَنْفِي عَلَى مرِ السِنينْ
آااه ياعتبة الطُهر ...
لَيْتَ الزَّمَان.....
يعودُ يوماً لِلْمَكَانْ
بوح الروح 
بقلمي : مريم الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق