أنابكَ وجدٌ أمْ بُليتَ الدواهيا
اصابك لحظٌٌ أم رغبتَ التصابيا
فدعني منَ التذكار لما تباعدت
كأني من الاحزان أُمْلي خوابيا
كأنّ صباحي اليومَ صارَ ظلاميا
كمن لصدري جمره في فؤاديا
أمزنٌ من الأشواق يدمي قلوبنا
ببعدٍ امِ الاحباب قرباً دوائيا
فيا صاحِ هات الدنّ حتى أُخدّرا
عساي بشرب الراح يرجى شفائيا
ففي كل رشفةٍ من الخمرأصحو
وأذكره عشرا يزيد بلائيا.....
وأذكرها في أوّل اللّثم في فمي
لنا الهبتنا في نعيم مدانيا....
لقاء جرى والحالُ ومضُ مشاعرٍ
فأحسسْتُها العمر الربيع أماميا
أراني من الجمال لوناً فهدّني
فكيف اذا الالوان جمعاً أرانيا
وقدٍّ والحاظٍ كبحرٍ تخالها
كَريمٍ منَ الظباء غدتْ هنائيا
منَ البان غصنٌ إن يبنْ علا
هُ بدرٌ فتبدو الفاتنات ورائيا
وامّا حديثٌ أنْ بداه فساحر
وكل كلامه لطيفُ المعانيا
واما رضابُه كشهدٍ بقرصه
وكم مرة سكرتُ فيها صوافيا
فأيقظني هذا النديم مخاطبا
تيقظْ افقْ باللهِ زدْتَ عذابيا
وآهٍ لذاك العهد يا قمري تُرى
يجود بذاكَ الحسن وهج أمانيا
بقلمي د.بسام علي سليم ...سورية البحر الطويل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق