الخميس، 22 فبراير 2018

رسائل إليها بقلم الشاعر المتألق سالم قطبي

رسائل إليها
( 7 )
لا ادر. ...لكن هكذا قدري كلما هممت 
أن احزم حقائبي تجاهك يطرأ ما يؤجل سفري ،
فيزداد شوقي إليك.
هكذا انت...تختالين في مسرح خاطري شوقا تجلبب بالليل..... سهرا
يطرق نوافذك. يعرفها بسيماء النداء الذي يقود سمعه .....،،،تجاهك. 
تحفزه ذبذبات تراقص حروفك في عتمة الاشتهاء إلى....... الإنضمام 
لتتكور في كلمات عذاب ترتجي من شفتي محبها نداء القرب الوصال . 
أنا طيف ..أجل. .لكن لا يمر على عجل إنما انا قائم.... على 
ناصية خاطرتك تحت حجاب النداء لأنه يعرف انك لست في متناول كفه
حين يريدك ويشتهيك .
هكذا هو مكتوي جوى بنارك التي تلسع مبتغاه فتحيله هو ذاته.. إلى 
كتلة من الرغبة المكبوتة لأن الحرمان هو صك المشاهدة لطيفك البرئ 
فيظل هناك قابع في سرداب مخيلتك تكفيه المراقبة، فالسراط... إليك 
مستقيما لكنه عصي المسلك. 
أليك ابث شوقي ودفق حنين فؤادي يا.أمرأة عشقتها وطيفها
فأشجاني غرام الخيال.

( .آخر رسالة ) ● ود قطبي ● 2018 /2 /21
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق