يالائمى فى الغرام
انا الذى سرقت
عيونى منها الوئام
وما أدراكم بحسنها
هل رأيتم منها الدلال
هل سمعتم همسها عند المساء
هل أنار البدر يوما
دربكم رقه ودلال
فلقد رأيت كل أطياف الوداد
فى وصلها بل فى بوحها
حتى عبارات السلام
فلا تلوموا عابر
هوى من أعلى الزمان
وقعت عيناه
على روح الحياه
فنادمتنى بزوقها
وحسن ما كان الأدب
وخير مايكون الكلام
.....
بقلم
.....
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق