قد خانني بجدارةٍ، يتصّورُ.
..قد ظنني من غدره أتمرمرُ
أفمنْ لزرعٍ من جمالٍ كالذي
...من حله للحُسْنِ إنْ يتنكّر
يا غدره من لوثةٍ قدْ باعني
....وببخسهالدَرَاهِمٍ يتحسّر
قدْ كالني ظلما من الغدر ارتوى
..يا بؤسه من جاحد يتذمّر
قد سامني سوء العذاب من الجوى
وكأنه لم يرجني يتسمّرُ
يا بائعا، يا غادراً هل تذكرُ
ايام جئتَ جنائني تتحسّر
من أيّهُ من مكمن تتفسّرُ
هذي المشاعر كلها تتطوّر
قد قلت في نفسي بغير تقصُّدٍ
لكنهاكم مرّةٍ تتكرر
يا ويحه من ربه لا يخشه
هذي الخيانة في دم تتحدّر
في يومها كانت لنامتنزه
في جمعة من فترةٍ يتنكّر
هاتفته ما ردّ لي يتكبر
في نفسه مرض ابى يتحرّر
يا بؤسه من مضمرٍ يتنمر
نمرٌ من الكرتون إذْ يتكسر
يا كثر حزني ما الخديعة كلها
وجداره من كِذْبهِ يتسّور
فصداقةٌ وخيانةُ الايام تكْ.....
شفها التجا رب كلما نتطور
انّ الشخوص بمالها لا تحسب
لكنما من طهرها تتجوهر
لا بارك الله القدير بغادرٍ
إذْ أنه في صنعه يتدمر
قد قال في نفس له اتجاهل
في ظنه من انه يتحضّر
يكفي بما للغدرمن متملق
حسبي ذنوبي من لظىً اتطهّر
بقلمي د.بسام علي سليم ...سورية ..من البحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق