لمْ يعدْ فينا أبيٌّ
...........
منْ يعيد الشمس، منْ يلغي الكرى
منْ صباح العرْب في هذا الورى؟
منْ يعيد العزّ في أهلي ومنْ
يبعث الأمجاد في ليْث الشّرى
يا بني الأعراب قولي تافهٌ
وبمرٍّ ذا يراعي قدْ جرى
هلْ يروق الشعْر والأمجاد في
غيبة الأسفار ما عادتٍ ترى
غيرنا نحو الثّريّا قدْ سرى
ولبسنا الذلّ سرنا القهقرى
وبكينا مجْد أيامٍ غدتْ
حينما كنّا نسورا في الذّرى
لنْ يعيد الدّمع أياما مضتْ
دون سعيٍ منْ مجدـٍ شمّرا
مات أهلي يا صلاح الدّين قمْ
وأعدْ للعُرْب مسلوب الثّرى
لمْ يعدْ فينا أبيٌّ باسلٌ
فزماني منْ فحولٍ أقفرا
هلْ ترى يأتي زمانٌ نعتلي
صهوة الدّنيا ونبني ما اهترى
ليعود الدّهر بسّاما كما
كان منْ قبلُ جميلا مسْفرا
ليس بالأحلام يعلو سيّدٌ
أوْ بغير العزم يغدو القسْورا
........
بقلم
........
بقلم
غلام الله بن صالح
عمي موسى غليزان
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق