حيرة حنين
يحيرني عنادك .. أتساءل مابك
لماذاتضيع طريقك
في متاهات الفصول
بين جنائن الرياحين
تجلس قرب أنهار الذكريات
على صخور تفتت
بشهيق أنفاسك..
تجلس في الزوايا المظلمة
تتخبط بين جدران الأنين..
تسافر روحك الحزينة
في غياهب آهات
تطوي المسافات إليك ؟
فيتسلل طيفك الحزين
اليّ من نوافذ الشوق يُخبّرني
عن القمر الضائع
بين السحاب المظلم
أيا قلبي كيف السبيل اليك؟
لأخفف عنك وجع الزمان
فأرقص على مشاعر الشوق والأنين.
حنين مصطفى. (م ص. ع.د)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق