الجمالُ إرثُ لا خيبة َضاب
ماكان عشقي خوفة ٌتُسترهُ الابواب
حقَ واقعٌ وبوحاً لا إغتراب
هُتِكت الاسباب ُو أُولَ الضباب
ماكنت ضلعٌ بل نغمة فيضُها أعناب
جيد بك الوصف
و الحقٌ بات سلعة ُدواب
الحبُ نسمة ٌلا غيابيْ الحُكم و شكوى العذاب
نابٌ و رمحٌ و تاريخ حلقَ به ذوِو الالباب
هو الجمال وصلٌ و سارية ًبها تُفتح الابواب
عمرٌ سرى به الود و حِلوهُ وِهْاب
لاتسلْ جوابُ به أُغلِقت الابواب
.....
.....
29\10\2018
بقلم
بقلم
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق