هي الايامُ تسير عِجافا
ما حلَ بها سؤالٌ ولا جوابا
صحبٌ شيمُهم نُدب و عِتابا
غواءُ جهلٍ و أغتيابٌ مُغابا
طروحُ شيمَتُها أغتيابا
أحاديث تُعجِزُ الشيبَ و الشبابا
أُصارعُ بناةَ قومٌ
هدهُم الفخَر و الجهلُ غابة
لاتلُم بي حرف و بِكَ الاستغابةُ حلواَ مطابا
جلا في صحراءِ نقباَ
قيامُ الغدرِ و اعتلَ الجوابا
فكيف لي أن أُهلِلُ و أنثُرَ العْتابا
صمتهُمْ بات حمى و حِوارهُم ذأبا
أُحرِقُ شمعةٌ و أُضيءُ اخرى
لعل النورَ يُصيغُ دربَ الثوابا
شعوبُ ما غذُها
إلا داءٌ وجعه مُستطابا
.....
24\10\2018
بقلم
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق