ـ صباح ماطر ـ
أول زخة لهذا الموسم
هذا الصباح نهضت باكرا...
من فراشي على صوت مطر
ينقر على النافذة
كانت العصافير قد سبقتتي
ووقفت على العريشة مبللة الريش
قلت في نفسي...
لماذا تفيق العصافير ...
قبل بني آدم
وهجست..
ربما لتستقبل بركات السماء
تهطل قطرة.. قطره
فقد تأخرت هذه السنة كثيرا
ورحت أراقب الغيث وهو يهمي
ويصنع دوائر جميلة في برك الماء
وأسمع صوته ممتزجا مع الزقزقات
فأحس بانتشاء
كأنني أسمع لحنا نسيته من سنين
وخيل إلي أن السماء تهدينا مع الخير...
ألحانها السماوية..
فرحت أنتشي وأنتشي
وأحس بنجوى البذور تحت التراب
وهي تشرب القطرات
وتهمس..الحمد لله
صار بإمكاني الآن أن أخرج من سجني
وأطلع مع الربيع القادم...
مروجا وأزهارا
ثم راحت تناجي الغيمات...
أمطريني أكثر إنني عطشى
إياك أن تمري..
دون سلام ماطر
فأنا أستعد لعرس الربيع.
.....
بقلم
.....
بقلم
د. عبدالله دناور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق