«(( أنا .. في الرمال. ))»
( ٣ )
لأنّي. حبيسٌ
وأبغي الفرارَ .. الرجوعَ إليكِ
ولاأستطيعُ
ومالي أنيسٌ
وأبغي الديارَ .. الهجوعَ إليكِ
ولاأستطيعُ
ومالي جليسٌ .. يقول ويحكي
فيفرحُ قلبي .. ويَبكي فأَبكي
وأنتِ ..
الجليسُ النفيسُ ..
رشيقُ الأحاديثِ .. حُلوِ المَقالِ
تعالي .. تعالي
لأنّكِ رحْتِ .. وغِبْتِ
فأين - بربّكِ - رُحتِ ؟!
أريدُ الجلوسَ ..
طويلاً طويلاً .. إلى شفتيْكِ
وغمَّازتيْكِ .. وعسَليَّتيكِ الغَوالي
تعالي .. تعالي
ولكنْ .. لانّي
لأنّك - آآهٍ - لأنَّ ..
مقامَك - عندي - رفيعٌ .. رفيعٌ
وذاتُكِ ..حرَمٌ مصونٌ .. منيعٌ
فلا .. لهَواكِ
ولا .. لشَذاكِ
ولا ..
لطوافيَ .. حولَ حِماكِ
برغم انْحرامي .. ورغم اغتسالي
ويبقَى الرجاءُ
ويبقى الدعاءُ .. ويبقَى ابْتهالي
ويبقى التغنِّي
ويبقَى التمنِّي
ويبقَى التَدلِّي .. بأَوهَى الحبالِ
فَبِي ..
عطشُ موْتٍ .. شنيعٌ .. إليكِ
وبي جوع سنةٍ
وسَنةٍ .. وسنةٍ .. فظيعٌ
سيَثبُ .. سيهوِي عليْكِ
فلَابِي ..
ولابكِ ..
أوْ بالخلائقِ .. سوف. يُبالِي
لقَد ساءَ حالي
تعالي .. تعالي
تابعوني بقلمي المرسي النجار ٢٠١٨/١٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق