الوردة الباكية
و الورود تناثرت بعد تراقص الأفنان
و الدوح بلابله هاجرت و معها عذب الألحان
كم أغنية تشدو على من بالطرقات مقعده
بعدما كان الحرير مجلسه و الديباج
يا وردتى أحرام على ساق الورد وردات
إن تدللن زادهن الدلال جمال
و التبسم اضاء الدنا بنور اللآلئ
احرام ورداته على غيره حلال
بعدما كان الحب انشودة
أمسى للطيور لوردتها الرثاء
بالدموع اغرورقت المآقى
و لهيبها احرق الأجفان
و كلمات حزن تحشرجت
و لمعانيها تشتاق الكلمات
و بالأروقة ملقاة تلك الوردة
تكسوها حمرة و ذبول
اهذه دموع عاشق؟
ام خضبتها دماء الفرح الذبيح؟
ام الموت لا يغير جمالا؟
لكن سكب الندى دموعه
و اغرقها و اجهش بالبكاء
و تبعثرت و ريقاتها
و الطيور فى الآفاق نائحات
أغدر سهم بخاصرتك؟
ام قدر ؟ و القدر محتوم
بقلمى /أشرف سيد أحمد على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق