● أنت الوعد والموعد ●
والحرف عندك في نبضه
يحي البوار كما
الودق على الترب العطش
همى ..
فأنبت الزهر والورد واخضر
وجه الأرض بالفرح
فانتشى ..
من هم على جناح الريح
ساروا ...
ومن هم امتلأت مسامات فيهم
وغرد الطير....
هكذا حال نشوة فما بالك
والإنس في سعة البراح
والأمل المجنح أفرد
أجنحة. .
هي من يوصل الحلم البهي
إلى قمم الرجاء..
أوصليني إلى تلك القمم ثم
دثريني بقربك
المحتمل ....
لتحتضني حلمي بك كما
الطير في وكناته
وزغب الحواصل تحته تنعم
بالدفء ..
فأنا المشتاق إلى دفء
روحك كمس من نسيم
فيه إحساسك. .
ذاك الذي يرعشني بهمسه
لما تقولين الكلمة
كأن في شفتيك وتر النغم
يهتز كما الغصن من
طرب. .
لما يتمايل في نشوة الرقص
وأعلم أنك لن تحذلينني
وانت الوعد والموعد
.
بقلمي :
● ود قطبي ● ٢٥ \ ١٠ \ ٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق