نما الإحساس في أركان صدري
ولم أشعره في الــــعروق يسري
_
توارى الشرق في عين الحبيب
به الأنــــوار في إصبـاح فجري
_
ولم أعرف مـــــداه في شجوني
وإن أشعره طوفانـــــاً كنهري
_
وما أحسبه بعيداً أو قريباً
هواه احتل أرجـــائي وعمري
_
وطيفٌ قد تملــــــكني وجاء
يصادف فيه أن فيه قدري
_
حبيب العين بالأشواق هلَّ
وما أمنى بغير القلب قدري
_
مع الأحلام في ليل التصافي
أقول الله وقد أوكلت أمري
فكم أهمـــا ويهما في يقيني
كومض البرق في ليل ببشري
_
ولم أنظر بعيــــدا أو قريبا
أقول الله في مثـــــواه أمري
_
حنينٌ مثل البرق فيه شغفي
ولا أدري في مــــداه أدري
_
من الآلام كم تمحـــــو جراحي
وتسقيني حنانا من شهد وزهر
_
حبيب الروح يشعلني ضراما
ويحرمني من صوتٍ وصـــور
_
وليـــل العشق منه لو تراءى
أعيش الدهر قرير العين عمري
_
جزاه الله من نِعَـــــم المكارم
وأهداه الأماني فيهـــا بشري
_
بقلم
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق