أغرتُ على سفحِ الهوى
أُعانِقُ صورةٌ له تقدس
أُقيمُ طقوسَ الليلةِ وبها أحتمي
سرورٌ بها الروحَ تُغرِد المبسم
أُعانقُ التسبيحُ به أتصور
أُعانِقُ صورةٌ له تقدس
أُقيمُ طقوسَ الليلةِ وبها أحتمي
سرورٌ بها الروحَ تُغرِد المبسم
أُعانقُ التسبيحُ به أتصور
رحبَ الحياةُ في ظلالِ العبادةِ تنطق
عشِقتُ به وله الايمان مؤجد
صبابهُ حمدٌ له يهادر
ماعَتْقتُ سنينٌ ولا بها أحتضر
مسارَ الحبُ اقوى من سلاسلِ القهر
دلفت هيمانة في وصفه ومدحه
أُعِد التاريخُ و اليومَ وأُسارِع
كتبتَ كلُ الرسائلِ و أنشدتها
عمرٌ بي أنتهى و لك اللقاءُ موعِد
يا خالقُ الرحمةَ أنجدْ عبدك
عهد به أن لا يبوح سر هيامه
نزوت ريحان السهول ونجدها
أُرتل الصور و لها أنشدُ
عانِقُ صورةٌ له تقدس
6\5\2018
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق