استيقظ على مشارف ..
من الوجع ينتابني..
حلم مجهول رمادي ..
يقبع متربعا بين الاسود والأبيض ..
يحسسني بالدفء
رغم اني ..
لا ارتديه ..
يضحك ..
بلا صدى ..
من كل قلبه..
يلازمني منذ الطفولة ..
يبكيني ...
بكاء ...
تائه ...
ويضيق ذرعاً ..
و هو يحاول .
نخر الجدران الرمادية
لعل ضوءه يلج ولو مرة ..
أو يسقط..
في هوة السواد ..
وانا لازلت متعلقه بذلك
الحلم المجهول
بخيوط ..
متراخيه ...
كخيوط العنكبوت الهشه
المتشابكه ..
فأتكأ ...
على عكاز ..
خاوية .. جوفاء ..
فرجوت السماء
ان تمطر ...
لأستنشق ..
بعض رذراذ
رائحة الماضي
وانتظر ان تفتح
شرايين ..
ذاكرتي ..
قبل ان يقتل
الحلم ...
الذي تعسرت ولادته ..
قبل ان يرى
النور ..
وقبل ان تنصت
روحي ..
لصوت الطريق
وتستلذ بوجع الأنين ..
على ناصية ..
الغياب ..
وانا منتظره .
على ابواب ..
محاريب ..
قرمزيه ..
لعلي امنع ..
ذلك الحلم ..
للولوج من ابواب الرحيل ..
ليبقي مختبأ بين
الجدران ..
وسقوف الانتظار
سأقضي العمر فيك ..!!
....
بقلم
شمي الأمل جلبي
بقلم
شمي الأمل جلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق