نذر العرافات
***********
ابصم زمانك كالحجاج بطشا
أو استكن كخنساء لترثي بللكلمات
فأيهما ستختار والأحلى منهما مر ...
وفضيلة التوسط بينهما قد أغلقت كل الممرات ؟
قد تصير وشما على هامات أجساد ...
والدواخل منها صارت تعج بالمنعرجات
و إسطبل " داوود" كان مرجعنا للراكعين منا
انبطاحا يسكنه كل من لم يدق عنف التناقضات
فلا البنادق منا قد أطلقت بارودها بوم أن تواجهنا
ولا الزناد كان منا حكما يوم تحل الويلات
فبعد ربيع أحرقنا فيه هامتتنا ببنزين وعود ثقاب
وما استفاق الناكص منا لغيرعهود الظلمتت
أنحن عرة هذا الزمان وأهله ....
أم مسخا أضحى يتماهى بالعناوين و الملصقات ؟
لا أريد لأحد أن يرثيني بعد منيتي ...
فبعد المنايا تصير الأعذار أكبر من كل الزلات
لا أريد لمقصر أن يتلو أدعيته المكرورة على حافة قبري
فقد علمت من قصروا إن في الحياة أو بعد الممات
لا أريد للراكبين على صهوة الصمت ها هنا ....
أن يرفعوا عقائرهم بالتباكي بعد انطفاء جذوة القبلات
فقد نذرت لهم حرفي ..مالي وساعدي....
ولم ألق منهم غير نذر العرافات/
**************
م . هاشم لمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق