سكرة الحب
كسكرة كأس الخمر
و الميت القلب دون الحب يبعث أو ــــــــ يحيا كأرض تكون البور بالقطر
كالسم يقتل قلبي الغمر يغمره ــــــــ و الهم قد ضج كالطوفان بالصدر
كالحبل تلقى على الأعناق سطوتها ــــــــ في عمرنا تأخذ الأرزاق بالنتر
كسكرة كأس الخمر
و الميت القلب دون الحب يبعث أو ــــــــ يحيا كأرض تكون البور بالقطر
كالسم يقتل قلبي الغمر يغمره ــــــــ و الهم قد ضج كالطوفان بالصدر
كالحبل تلقى على الأعناق سطوتها ــــــــ في عمرنا تأخذ الأرزاق بالنتر
في العمر ينبوعنا يبغي المصب جرى ــــــــ تفاديا للمنى نمشي على الجسر
و الحب كالحرب قد دارت دوائره ـــــــــ في ساعة الصبر تأتي فرحة النصر
،،،،،،
و الشعر موهبتي بالعلم أصقلها ــــــــ عقدي بجيدي متين الدر و الشذر
تدنو صغائرنا تعلو كبائرنا ــــــــ للنار يدخل أهل النكر و الكبر
رسالة الشعر مثل العلم سامية ــــــــ لا يعرف الكنه عند الجاهل الغمر
و الحب بحر به قلبي سفينته ــــــــ تهوى بريح الردى للعمق و القعر
و القلب يغلي بنيران الأسى دمه ــــــــ كالماء يغلي بنار الحرق في القدر
،،،،،،،
و الصدر من نارها الأشجان مشتعل ــــــــ شبت مع الدهر بالقطران و القطر
عنقوده الحزن قلبي فيه أعصره ــــــــ يزداد سكري كمثل الخمر بالعصر
دهري صريعا بأرض الموت يطرحني ــــــ كالفأس يقطع أشجاري من الجذر
نار الردى المارد الأشقى يسعرها ـــــــ من مس ريح المدى تزداد في السعر
كالسيف قلبي الأسى يدمي و يذبحه ـــــــــ يهوى على مذبح الذباح كالثور
،،،،،،،
و الليل مهما يطول الصبح يعقبه ــــــــ من محنة العسر تأتي منحة اليسر
و القلب في الحب غنى روح ملحمتي ــــ كالطير غنى نشيد الصبح في الوكر
شر الأذى ينشر الشيطان ظلمته ـــــــــ يأتي ملاكي بنور الخير و البر
كالسوس عود الفؤاد الهم ينخره ــــــــ وقعا تلوى ببلوى الضور و الضير
بالمد يبدأ عمري ينتهي بمدى ـــــــــ بالسفر موتي هو المكتوب كالصفر
،،،،،،،
و الشاعر الحر مثل الطير ينشد مغ ــــــ نى الحب في منتداها دولة الشعر
كالطود تعلو بطول الدهر رايته ــــــــ فخري تناهى بعرض الطَول و الطور
كالفيلسوف الذي تروى شرائعه ــــــــ شاعت خلودا بصوت الصيت و الذكر
للمجد يرقى من الأخطار يركبها ــــــــ تنقاد للسائس الخيّال كالمُهر
كالكنز شعري و يحيي روح ذاكرتي ــــــــ يستخرج الدر منه اليوم بالحفر
،،،،،،،
عندي توفى إلى أقصى المدى نذري ـــــــ عندي عطاء العدى كالتافه النزر
كالفأس يهوى الأسى قلبي عليه كما ـــــ الأعواد تلقى مصير القطع و الكسر
أجري وراء الغنى عندي المنى نفسي ـــــــ يدمي مع الدهر بالإعياء و البهر
و الشعر رَوح يغذي الروح راحتنا ـــــــــ مثل الغذاء الذي قد طاب بالبزر
علم العروض الذي في الشعر أعرفه ـــــ يحلو بمعنى و مبنى العجز والصدر
،،،،،،،
الجزء الثالث
الشاعر حامد الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق