أسراب شوقي لو يطير حمامها
وحي الحنين قد تضور شوقها
_
يا سحرها الأبنود أتعب خافقي
بين الحنايا جمراتٌ هو سحرها
_
هيفاء لاذت بالفرار ونكره
تعمد حنيني في اختراقٍ لشوقها
_
تأتي وتأتي في أحلامي كبلسمٍ
تمحو جراحي لو هممت أضمها
_
يحلو سهادي والنعاس كرحمةٍ
لو كنت أغفو مستعجلاً لقدومها
_
نيران شوقي كم تثور وتهدأ
يا قلب تُصلى تكتوي بنارها
_
عشقي تَسَنّى في ثنايا المستحيل
ما لم أتوب وقد تغطرس حبها
_
هل كان لي عمران أعيش وأحلم
أم أن قدري كالسجين بعشقها
_
يا ويل قلبي لا يتوب ويتعظ
يهمى بعشق والمسافة عمقها
_
قد عشت عُمراً لا أعد اللياليَ
بل عدت غصبا لو أُلبي ندائها
_
ألقي الصباح في أصيلٍ ولا أعي
من وحي نورٍ أرسلته خدودها
_
أُمسي وأُصبح لا أعي أين أنا
أوقفت عقلي فالعنانَ لقلبها
_
يا قدها الممشوق فاق الخيزران
والبدر يخجل لو تلألآ تورها
_
أمشي أتوه لا سبيل يدلني
عنها عيوني تهتدي لبلادها
_
يا ليت قدري والغيوب تُعينني
كيف السبيل فأحتظي بلقائها
_
هل كان للقمر السليب حكاية
أم أن للنجم البعيد وصالها
_
أغفو وأصحو مثقلاً بعنائي
أسهر بحمي كم أتوق لحلمها
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق