الأربعاء، 30 مايو 2018

يا غريب الديار بقلم الشاعرة المتألقة أمال السعدي




كان و كنا يوم به الأحداق تهطل في ما به التفكير لعودة قد يكون بها العمر مقتبل... ونسينا فكرة الرجوع و الهم بات فعل مفتعل... ليوم و أنا بها أستمع و أذا با العيون تشكو و تهدر ، ومازال هناك وجع في الصدر لما به الرغبة تخفي و ترفض الخنوع
مازلنا لكل الاغاني نسمع و جرح حنين سنين بنا أعتمرتها غربة المحتلين...
يا غريب الديار تحمل نسمات ما ماتت ولن تموت
ننشدُ الشروق و الغروب 
لا نقيمُ فعلُ خبثاً ضريع
في البالِ حياةُ أرضٌ تُزهر
بلدُ باتَ سحاباتٌ إمطارَها قهر
لا عشقٌ ولا حروفُ به تَهِروا
متشبهي الحق و التنوير بها أحتلوا 
قتل بها الفكر و الحب 
أرضٌ يفسروا بها الدين نحر
غيابٌ يعتليه جرمُ وتأبين
عودة غيابها هرةً زخم قيح قديم 
غزاةُ أيمانهم قتلُ و تعتيم
ضفافٌ بادلت رقِيقُها بثقلِ الانين
حنينٌ لرحمٍ به الحبُ بَينُ مُبين
رحيلٌ رتل عِشق السنين
لا تردني
أني أبيت أن بدينهم أؤمن و أُدين
و بفكرِ جهالَتُهم و بولائِهم دونتَ اليقين 
هي الروح بَعد تعبق بذاك الحنين
لعشقٍ ضيعته غربةُ السنين
لا تردني فشعاعِ الامس بات أنين
27\5\2018
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق