إلى جنة الخلد
صديقة عمري الأميرة السورية ميسم بارودي
يا وجعي و يا جرحي الدامي . قمة الألم فراق من نحب . برحيلك أضحى الليل أرجواني . ز الوجع خريفي و البحر قطرة أمنيات . و تلونت الحياة بدموع المقل . هرب الفرح و دمع عيوني أنهار ووديان . وللأيام في غصاتها مضض . الصدمة توغلت في شراييني لتعزف لحن الوداع الأخير .لتضغط على مرايا روحي فتكسرني و تدخلني في وحشة الغياب . تلظت الجراح و لم تندمل . برحيلك ندت من أعماقي عاصفة الوديان المهجورة . و إنطفأت معها إبتسامات العمر .برحيلك غبت عن كل البشر ما أدري أنا فاقدة عمري و إلا السماء فاقدة مطر . سأقول لهم صديقتي ميسم بارودي هي طفلة في الحب لم تكبر .يا أحلى الملكات قد كسرني غيابك . يا ميسم لا تنامي في المقابر بل نامي في قرارة عيوني إن من ينام هنا يتجدد . ستعانقك سورية ياعطش الفؤاد . عناق العائدين من غربة قسرية . زفوا الأميرة السورية لربوع الوطن . كم يؤلم عشب القلب ما يمتد إليه من الزفرات خلف أعتاب الغياب .هرب الفرح و دمع العين أنهار ووديان .في لحظة غيابك سأختبىء في عباءة الليل لأخفي أشجاني و آلامي . يا ميسم طوبى لمن غدت الجنات مطلبه .كالطيف يرحل للعلياء. بالأمس كانت تنشد لحن الحياة و الآن الأحلام تساقطت قبل أوان البوح في غربة الحنين
فريال حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق