برق ورعد
.....
_ تهاونت فى حق نفسى ،
فأصبحت لا أستحق عناء الرد
_ أرهقتنى أيها الفؤاد ،
أما كفاك ما عانيته من جفاء وصد
_ قالوا أن الحب نار ولهفة ،
ومالى لا أرى سوى جمود وبرد
_ نعم ذنبى أننى احببت ،
وتماديت وعشت القصة دون قصد
_ الآن تبحث عن الكبرياء
- هراء - فقد أسرفت بخلف الوعد
_ كم أشقى الهوى عظماء !،
وصارت حياتهم شقاء بعد السعد
_ لن يفقدني حبى الكبرياء ،
إن مس الهوى كرامتى فلا ود
_ الحب عندى كما السماء ،
سمو ورفعة أو غيم وبرق ورعد
_ كم حلقت فى سماء الهوى ،
وقد حان الوقت للهبوط والبعد
....
بقلم
....
بقلم
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق